وقد عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية بدعوة من فرنسا لمناقشة الاوضاع الانسانية في سوريا، بغياب وزراء خارجية روسيا والصين واميركا.
وطالب وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو المجلس بالإسراع في اقامة مخيمات داخل سوريا، فيما أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن باريس تريد تقديم مساعدة مادية ومالية لما أسماه "المناطق المحررة" لتحضير مرحلة ما بعد الرئيسِ بشار الاسد، وتشجيع الساعين الى الهرب للبقاء فيها.
لكن نائب الامين العام للامم المتحدة يان الياسون حذر من اقتراحات المناطق العازلة او الممرات الانسانية، مؤكدا أنها تَتطلب بحثا دقيقا وحاسما.
كما رفض المفوض الاعلى لشؤون اللاجئين في الاممِ المتحدة انتونيو غوتيريز، اقامةَ مخيمات للمدنيين داخل سوريا، مؤكدا أنها تتناقض مع القانونِ الانساني.