وقال صقر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان فرنسا احد الدول الراعية للمؤامرة على سوريا بالتعاون مع بريطانيا وحلفائها الآخرين، وقرارها بتقديم مشروعها في يوم 30 الشهر لمناقشته في مجلس الامن بالتزامن مع انعقاد مؤتمر القمة في طهران هدفه التشويش على مؤتمر عدم الانحياز في طهران والمبادرات التي خرج بها.
الى ذلك أكد صقر ان الجمهورية الاسلامية في ايران قامت بانجاز كبير بعقد قمة عدم الانحياز في طهران وان المؤتمر خرج بقرارات عظيمة، في حين لم يصل اجتماع المجلس الذي دعت له فرنسا الى اي نتيجة او اي غاية مشتركة والدليل ان الولايات المتحدة وروسيا والصين قاطعت الجلسة.
وأشار صقر الى اجتماع القيادتين التركية والاميركية في انقرة من أجل تخصيص نوع من الدعم العسكري والمالي للقوات التركية لانشاء مايسمى منظومة حظر جوي حول الحدود السورية وبعمق يقارب 10 كيلومترات في مناطق حلب وادلب لتستغل هذه المناطق لاحقا لانشاء ما يسمى مأوى جماعي للاجئين السوريين.
وأوضح: ان هذه النتيجة لم تتحقق على ارض الواقع وتركيا عمليا غير قادرة لوحدها على اقامة مثل هذه المنطقة ودعمها اقتصاديا ولوجستيا، والسبب في ذلك ان تركيا تنظر الى التورط في هذه المسألة على انه نشوب حرب شاملة في الشرق الاوسط، لذلك فانها طلبت في الاجتماع دعما ماليا من قبل دول الخليج الفارسي ودعما عسكريا من قبل الولايات المتحدة وتغطية جوية من قبل حلف الناتو باعتبارها عضوة فيه.
A.D-31-12:22