وقال محمد في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان سوريا وانطلاقا من هذا المبدا رحبت بخطة المبعوث الاممي السابق كوفي عنان وبالتاكيد سترحب بالمبادرة الايرانية لكن مانامله فعلا ان تكون لدى الدول الاخرى، المشاركة في افتعال وتاجيج الازمة مثل السعودية وقطر وتركيا، الارادة السياسية في تقديم ضمانات لنجاح هذه المبادرة وبالتوازي معها نجاح مهمة المبعوث الاممي الجديد الاخضر الابراهيمي الذي سيزور سوريا مستقبلا .
واضاف ان الحكومة منفتحة على كل السياسيين المعارضين الذين يحملون اجندة سياسية وطنية للنهوض بالبلاد سياسيا واقتصاديا .
وتابع ان لايران دورا محوريا ومهما في المنطقة خاصة اذا اخذنا التصريحات التي صدرت عن المسؤولين الايرانيين سيما في القمة الاخيرة لحركة عدم الانحياز في طهران بحيث يؤكد كل ذلك بانه اذا لم تكن هناك نوايا مسبقة للتحرك باجندات اميركية واسرائيلية فان باستطاعة ايران ان تقدم امورا مهمة ليس فقط على صعيد الازمة في سوريا وانما على المستوى الاقليمي لان المخطط يشمل المنطقة كاملة خاصة من خلال تركيز المؤامرات على مذهبة الصراع وحرفه من صراع بين مشروع تحرري نهضوي لمواجهة الامبريالية العالمية والصهيونية الى صراع مذهبي او طائفي.
واشار محمد الى قبول المعارضة الداخلية بالحوار وقال : ان الطرف الذي يسعى الى تازيم الاوضاع هو معارضة مصنعة في الخارج وتاتمر باجندات الاستخبارات التي اوجدتها مؤكدا ان المعارضة في الداخل مع الحوار ومقتنعة تماما بان هذا العنف لن يؤدي الى شيء وان السيارات المفخخة واستهداف المدنيين وتدمير مؤسسات الدولة لاتبني وطنا ولامستقبلا سياسيا لاحد وان السبيل الوحيد لتسوية الازمة هو الحوار فقط .
tt-3-17:39