وقالت الصحيفة إن تصعيد الولايات المتحدة الهجمات بالطائرات من دون طيّار وتضاؤل الدعم، جعل الحياة غير مريحة وبشكل متزايد بالنسبة للمقاتلين العرب كضيوف على حركة طالبان.
وأضافت أن "نحو 250 مقاتلاً، معظمهم من الدول العربية، غادروا باكستان في الأشهر الأخيرة، ووعد بعضهم عائلاته بالعودة، في حين قام آخرون منهم ببيع كل ممتلكاتهم وأسلحتهم، وفقاً لمصادر قبلية وأخرى في حركة التمرد".
وأشارت إلى أن رحيل المقاتلين العرب من باكستان للإنضمام إلى القتال في سوريا يأتي بعد موجات مشابهة من النزوح سابقاً إلى ليبيا ومصر، لكن أحد قادة المسلحين أصرّ على أن هذا التوجه لن يكون له تأثير كبير على عمليات المسلحين في باكستان.
ونسبت الصحيفة إلى القائد، الذي لم تكشف عن هويته، قوله في تصريح عبر الهاتف من شمال وزيرستان "نحن في الواقع سعداء لذهاب هؤلاء المقاتلين من أجل مساعدة أخواننا في الدول العربية".
وأضافت الصحيفة أن وكالة الإستخبارات الباكستانية المشتركة على بيّنة بمغادرة المسلحين العرب، لكن مسؤولاً فيها أكد بأن لا معلومات لديه عن الجهة التي يقصدونها.