وقال مورير خلال مؤتمر صحفي له في جنيف إنه اجرى مباحثات موسعة حول جميع القضايا، بما فيها الاعتقالات والمساعدات وارسال فريق من الجراحين المتخصصين الى سوريا.
وأعرب عن امله في تحويل الالتزامات الى حقائق على الارض، وقال إن الصليب الاحمر سيبذل جهودا لفتح الطرق المسدودة وتسهيل عمله هناك.
وأضاف أن الإلتزامات الإيجابية التي تلقاها خلال اجتماعاته في دمشق ستتم متابعتها واختبارها في الأسابيع المقبلة، مؤكدا انه سيتابع عن كثب كيفية ترجمة نتائج نقاشاتنا على أرض الواقع.
واشار الى انه صدم من الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية السورية في مناطق زارها بريف دمشق، لافتا الى أن الوضع هناك يزداد تدهورا بسرعة.
وأكد على ضرورة التزام كافة الأطراف بالقانون الإنساني الدولي لتجنب سقوط خسائر في أرواح المدنيين.