وذكرت وسائل اعلام أن العمليات العسكرية متواصلة لملاحقة ما تبقى من عناصر الدعم السريع بهدف توسيع نطاق السيطرة وتأمين المناطق المستردة.
وتقع المناطق المذكورة على الطريق القومي الرابط بين مدينتي الأبيض والخوي، في موقع يمنحها أهمية ميدانية لكونه يربط شمال كردفان بغرب كردفان ويمتد باتجاه إقليم دارفور.
وقال متحدث باسم قوات العمل الخاص إن العمليات العسكرية في محور كردفان مستمرة، مشيرا إلى أن القوات تعمل على فتح طريق الأبيض–الدلنج خلال الفترة المقبلة.
هذا وأكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان،أمس الجمعة أن معالجة أزمات البلاد ينبغي أن تتم من خلال حوار سوداني داخلي، رافضًا في الوقت نفسه ما سماه «الأجندات الخارجية» التي تُفرض على الشعب السوداني.
وفي حديثه عن الأوضاع الأمنية، رحب البرهان بكل من «ينضم لنداء الواجب والوطن ويسلم نفسه»، مضيفا أن «أي شخص يحمل السلاح غير مرحب به».
كما تعهد بعدم السماح لمن وصفهم بـ«القتلة والمجرمين» بأن يكون لهم «موطئ قدم في السودان»، من دون أن يحدد الجهة التي يقصدها.