وقال رئيس مركز دراسات الشرق الاوسط ناصر قنديل لقناة العالم الاخبارية السبت: لذلك نرى بند نشر اليونيفيل على الحدود، وهو مسألة لا صلة لها بالازمة السورية بقدر صلتها بتطبيق ما لم يتم تطبيقه من مشروع القوات المتعددة الجنسيات الذي سبق ولادة القرار 1701.
واضاف قنديل: هؤلاء يصرون على نشر القوات الدولية على كامل الحدود اللبنانية السورية لمحاصرة المقاومة ومنع تدفق الامكانات والاسلحة والعتاد اليها.
الى ذلك قال امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين اللبنانية مصطفى حمدان: هم يحاولون تمرير مخططهم، ولم يتمكنوا من ذلك منذ عام 2004، وقد اصطدموا بجدران كثيرة، وسيواجهون ذلك ايضا امام سوريا.
هذا ووصفت كتلة الوفاء للمقاومة في مجلس النواب اللبناني المذكرة التي رفعتها قوى 14 آذار الى الرئيس ميشال سليمان ضد سوريا بأنها ترمي للتغطية على تورطها ومشاركتها في العدوان على سوريا، فيما تسكت على العدوان الاسرائيلي.
وقال رئيس الكتلة النائب محمد رعد: ان هدف هذه المذكرة هو التغطية على تورط فريق 14 اذار ومشاركته في العدوان على سوريا بالمال والسلاح والمقاتلين والتحريض الاعلامي والتواصل المباشر مع المجموعات المسلحة في سوريا.
ويرى المراقبون ان مواقف فريق 14 اذار في لبنان نابعة من موقف القوى المتحالفة معه، والتي تكن العداء لدمشق وتعمل على تحريك المناطق الحدودية مع سوريا لاحتضان الجماعات المسلحة السورية وفتح الحدود امامها لشن العمليات المسلحة باتجاه الداخل السوري.
MKH-8-11:42