وقال صالحي خلال هذا الاتصال الهاتفي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى وراء ايجاد تسوية سلمية للازمة السورية بعيدا عن تدخل الاخرين ووفقا لحل سوري - سوري، كما انها مستعدة لمساعدة الاخضر الابراهيمي لانجاح مهمته في احلال الاستقرار والامن في سوريا.
من جانبه اكد الاخضر الابراهيمي على اهمية الدور الايراني الايجابي في التطورات السورية، معتبرا الخيار السياسي بانه الخيار الوحيد لتسوية الازمة السورية، معربا عن امله في تعاون جميع الاطراف المعنية لاحلال الامن والاستقرار في سوريا والسلام والاستقرار الاقليمي.
وشدد الاخضر الابراهيمي على ضرورة تعزيز المشاورات ومواصلة الجهود للتوصل الى حل سلمي للازمة السورية.