رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حسن السنيد حذر من تداعيات هذه الظاهرة، فيما انتقدت عشائر عراقية مواقف بعض الدول العربية والاقليمية الضالعة في عمليات تمويل المسلحينَ في سوريا.
وأشار السنيد في تصريح صحفي الى وجود مجموعات من تجار الاسلحة قامت بشراء كميات كبيرة من الاسلحة من المواطنين، مؤكدا أن لجنة الأمن والدفاع رصدت هذه الحالة وأصدرت بيانا بهذا الشأن حذرت فيه التجار من ملاحقات قانونية صارمة، كما دعت المواطنيين الى اليقضة والحذر.
في هذه الاثناء أعلنت قوى عشائرية في مدن الجنوب عن تشكيل تجمعات شعبية لدعم السلطات المحلية في مواجهة محاولات زعزعة الوضع الامني متهمة دول اقليمية بالضلوع في تنفيذ مخططات اجنبية لإشعال الفتنة الطائفية والإقتتال الداخلي في المنطقة.
وأكد رئيس مجلس البناء والتحرر في البصرة محمد البهادلي في تصريح لمراسل قناة العالم، أكد وجود تجار أسلحة مرتبطين بالسعودية وقطر وتركيا دفعت لهم أموالا كثيرة من أجل شراء الاسلحة من مناطق الفرات الاوسط والجنوب لتجفيف عشائر جنوب العراق من الاسلحة وتنفيذ مخطط صهيوني مزعوم بحق أهالي جنوب العراق.
هذا وقد وحذرت وحرمت مرجعيات دينية من ظاهرة بيع الاسلحة في الظروف الراهنة خشية إستخدامها برتكاب مجازر بحق المدنيين العزل.
Mal-8-17:33