وذكر موقع الانتقاد، ان سايفرد قدم في تقرير نشرته الصحيفة النمساوية بعد زيارته لعدة مناطق في دمشق سرداً لما شاهده من اثار للتدمير والخراب والفوضى التي خلفتها المجموعات المسلحة وتسبب بخلق أضرار بالاقتصاد السوري.
ونقلت الصحيفة في تقريرها الاراء التي عرضها أهالي حي الميدان في دمشق والتي اعربت عن ارتياحها حيال نجاح الجيش العربي السوري بانهاء أعمال العنف وطرد المسلحين من الحي الدمشقي.
وأشار التقرير الى أن المواطنين الذين قابلهم الصحفي وصفوا ما يجري بانه مؤامرة دولية كبرى ضد سوريا وشعبها، موضحين ان بلادهم كانت من اكثر دول العالم امانا واستقرارا وهذا ما يسعى الاعداء لتدميره وتخريبه.
وركز التقرير على آراء السوريين حول ماهية المجموعات المسلحة التي تتلقى دعما بالمال والسلاح بشكل غير محدود من قطر والسعودية وتركيا وكيان الاحتلال الصهيوني في اطار مخطط أميركي يستهدف المنطقة وعلى الدور الذي تلعبه التنظيمات المتطرفة مثل "القاعدة" وغيرها في سوريا.