عاجل:

اهالي مناطق بحلب يحاصرها المسلحون يعانون نقصا بالغذاء والدواء

الإثنين ١٠ سبتمبر ٢٠١٢
٠٩:٤٢ بتوقيت غرينتش
اهالي مناطق بحلب يحاصرها المسلحون يعانون نقصا بالغذاء والدواء أفاد مراسل قناة العالم اليوم الأثنين ان اهالي بلدة الزهراء ومدينة نبل بريف حلب يعانون نقصا حادا بالغذاء والدواء بسبب محاصرة المسلحين .

وتحدث مراسل قناة العالم عن تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقتين المذكورتين، وقيام الجماعات المسلحة بخطف الاهالي، حيث وصل عدد المختطفين من القريتين إلى 118 شخصا.

ويحيط بهاتين المدينتين البالغ عدد سكانهما قرابة الستين ألف نسمة، قرى تتمركز فيها الجماعات المسلحة أو مايدعى بالجيش الحر، حيث مُنع الهلال الأحمر السوري من إيصال المساعدات الى نبل والزهراء.
وتبعد هاتان المدينتان عن حلب عشرون كيلو متراً، كما تبعدان عن معبر باب السلامة في الحدود الشمالية لسوريا مع تركيا ما يقارب 25 كم، ويقول الاهالي هناك والذين يتبعون مذهب مدرسة أهل البيت، "ان الحصار الذي ضربه المسلحون علينا يعود لأسباب طائفية بحتة".

هذا ونزح إلى هاتين المدينتين بشكل طوعي وقسري مايقارب خمسة عشر ألف نسمة، يضم هذا العدد مزيج من سكان نبل والزهراء القاطنين في مدن أخرى وقد أتوا خالين الوفاض بعد أن خُربت وحُرقت منازلهم وممتلكاتهم سواء في مدينة حلب أو دمشق والمدن السورية الأخرى من حيث خرجوا، ويضاف الى هؤولاء بعض الاهالي من القرى المجاورة نتيجة عدم انصياعهم للجيش الحر الذي أعمل القتل والترهيب بحقهم.

و يضاف إلى هذا العدد ما يقارب 3000 نسمة من عوائل المعارضة وخاصة النساء والأطفال الذين لجؤوا إلى نبل والزهراء هربا من المعارك بين الجيش السوري وأهلهم من المعارضة المسلحة.
وقطع المسلحون جميع الطرقات المؤدية إلى نبل والزهراء ومن كل الاتجاهات ومنع السكان من الخروج والدخول وأي شخص جرب حظه من البلدتين سواء بالخروج أو الرجوع كان الخطف أو القتل مصيره، كما ان مصير العشرات ما يزال غير معروفا بعد أن تم خطفهم عندما اضطروا للخروج باتجاه المدينة سواء للعلاج ام لأسباب طارئة اخرى.

ولايزال حملة الشهادة الثانوية العامة محرومين من الوصول إلى الجامعات للتسجيل فيها ولم يتمكن أحد منهم من الحصول على شهادته الثانوية مما يهدد مصير المئات من حملة الشهادة الثانوية العامة.

ويعاني الاهالي في نبل والزهراء من أزمة في الخبز بسبب انعدام الطحين، اضافة الى أزمة ونقص كبير في المواد الغذائية من الرز والسكر والسمنة والزيت، علاوة على الأزمة الدوائية وانعدام الحليب للأطفال ونقص الرعاية الطبية لمرضى القصور الكلوي الذين يحتاجون إلى غسيل دم أو مرضى السرطان ووفاة عدة أشخاص تحت وطأة المرض أما الأدوية النوعية لمرضى تصلب الشرايين وأمراض القلب والأمراض الأخرى فهي معدومة تماماً.
وألقت الأزمة المالية بظلالها على المدينتين بسبب توقف الناس أصحاب الأعمال الخاصة عن عملهم تماماً نتيجة الحصار،كما الموظفين الحكوميين ليس بإمكانهم الذهاب إلى وظائفهم ومن يعمل منهم داخل نبل والزهراء فهو يعمل بدون راتب.

ويضاف الى كل هذا الوضع المأساوي في هذه المناطق، رسائل التهديد التي يبعثها آلاف الارهابيين والمسلحين الذين كرروا أكثر من مرة اعتدائاتهم على هذه المناطق وقصفوها بالهاون أكثر من مرة، سعيا لقتل هؤولاء السكان وتهجيرهم من أراضيهم.
 

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية اليمنية: نمتلك الحق المشروع للرد على أي 'نشاط سعودي إجرامي'


من تحت الركام.. أطفال غزة يستأنفون دراستهم وسط الخيام


الإيرانية مهسا برزكري تحرز فضية بطولة العالم للتايكوندو "البومسي"


غارات وقصف إسرائيلي وإحراق منازل وتدمير مستشفى ميس الجبل


الجيش السوداني يسيطر على مناطق جديدة شمال كردفان


وزارة الصحة في غزة: 73,910 شهداء و 174,914 جريحاً، منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر 2023  


مصادر إعلامية: 5 شهداء بينهم طفلة متأثرة بجروحها بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ صباح اليوم


الهلال الأحمر الفلسطيني: 7 إصابات جراء استهداف مركبة في الشارع الأول بحي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة  


صحيفة "ذا هيل": شركات الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" و"سبيس إكس إيه آي" و"غوغل" تواجه دعاوى قضائية بتهمة التواطؤ على خلفية دعوة لإبطاء التطور السريع للذكاء الاصطناعي


الخارجية الروسية: أكثر من 23 ألف مواطن أدلوا بأصواتهم حتى الآن في انتخابات مجلس الدوما في الخارج