وقال العيسمي في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الثلاثاء: المعارضة السورية وبما فيها هيئة التنسيق لم تنفك يوما عن المطالبة بالحل السياسي للازمة والارتقاء الى الحلول السياسية، لان العسكرة في اسقاط النظام بالقوة او محاولة النظام سحق الثورة بالقوة هو دمار للمجتمع، لذلك الازمة سياسية منذ البداية وكان من الاجدر ان يستجيب النظام منذ بدء الازمة للحلول السياسية التي طرحت...على حد قوله
واضاف: نحن أيدنا مقررات جنيف حين صدورها والتي صدرت بالاجماع وحينما رحلت الى مجلس الامن كان هناك رؤيتين، الرؤية الامريكية والاوروبية لمقررات جنيف والرؤية الروسية، وهذا الاختلاف دعا روسيا الى استخدام حق النقض الفيتو وعطلت هذه المبادرة.
وتابع العيسمي: ونحن كنا نتلمس من خلال مقررات جنيف فيما اذا اكتسبت صيغة الالزام من خلال ارادة دولية موحدة في مجلس الامن ان تساهم في اخراجنا من المأزق العسكري والحل العسكري للازمة وان نرتقي الى بوابة الحل السياسي.
واعتبر ان الارادة الدولية المختلفة على الازمة السورية والمصالح المتناقضة والمتعارضة للدول المختلفة التي دخلت في الصراع على سوريا هو الذي عطل مقررات جنيف، مؤكدا ان هيئة التنسيق تؤيد اي مبادرة سياسية من شأنها ان تنهي الازمة السورية وتدخل البلاد في مرحلة انتقالية يكون فيها الشعب قادرا على ان يحدد طبيعة النظام الذي يحكمه... حسب وصفه
واعرب عضو هيئة التنسيق الوطنية عن تمنيه بان تكون هناك تقاطعات بمواقف دول مجموعة الاتصال حول سوريا بالقاهرة، منوها الى ان التقاطعات من شأنها ان تكون منصة للانطلاق الى الحل السياسي المرتجى بما يحقق مصلحة الشعب السوري وتكوين نظام ديمقراطي تداولي....حسب تعبيره
واشار العيسمي الى ان هيئة التنسيق تقدمت بمبادرة قبل فترة قصيرة طالبت فيها بوقف كل اشكال العنف والافراج عن المعتقلين وعن المخطوفين، معتبرا ان الاقتتال الجاري مدمر ويذهب بالبلد بعيدا ويمزق النسيج الوطني.
FF-12-20:37