وقال رئيس رابطة آل مقداد في تصريح لمراسلة قناة العالم: لا توجد وعود من الدولة باي شيء أبداً، نحن خيرنا انفسنا بين حرب اهلية او مشاكل وخطوط تماس، وبين ان نسلم الرهينة التركي، العقلاء في العائلة اخذوا هذا القرار ومضينا فيه.
وهذا لم تقدم تركيا شيئا من وعودها مقابل عملية الافراج، لكن الكل في بيروت ينتظر رد الجميل، والقناعة راسخة بين اللبنانيين بان قرار الافراج عن المخطوفين اللبنانيين في سوريا هو بيد تركيا، وعليه اعطت عملية الافراج هذه دفعا من اجل قرب انهاء ملفهم.
حيث صرح المسؤول عن متابعة ملف المخطوفين اللبنانيين الشيخ عباس زغيب للعالم: لبنان قم بواجبه لانهاء ملف المخطوفين وهو يسعى لانهاء ملف المخطوف الاخر، فعلى تركيا ان تلتزم وان تسرع بما التزمت به لانهاء هذا الملف.
هو امتحان ذاك الذي وضعت فيه الدولة اللبنانية نفسها، آل المقداد ومن خلفهم عائلات المخطوفين، بدأوا الرهان على اتصالات فوق الطاولة وتحتها، والامل ان يكون حزم الارض مشابها لحزم سياسة لا يملك معها لبنان ايا من اوراق القوة.
FF-13-21:51