وإعتبر مراقبون أن الهدف من هذه الاتهامات هو ضرب العلاقات بين بغداد وطهران وإرغام العراق على المشاركة بالحرب على سوريا.
وأوضح رئيس المجلس الاعلى الإسلامي السيد عمار الحكيم في معرض رده على سؤال مراسل قناة العالم بهذا الشأن، أوضح أن العراق حريص على الإلتزام بالتعهدات الدولية والإتفاقات العامة، مؤكدا نفي الحكومة العراقية القاطع لمثل هذه الادعاءات من بعض النواب الاميركيين.
وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أفاد الأمين العام لمنظمة الإسلام حيدر البغدادي، أن بعض الجهات المتشددة في الكونغرس الاميركي تخشى من العلاقات الجيدة والقوية بين طهران وبغداد، وتسعى هذه الجهات إلى إيجاد خدشة في العلاقات الثنائية بين ايران والعراق عبر الضجة الاعلامية المفتعلة في هذا الشأن، مشيرا إلى أن العراق أعلن مرارا بأنه لن يكون الى جانب طرف خاص في الازمة السورية وهو ملتزم بالحياد في هذه القضية.
الموقف العراقي وخلافا لدور بعض الدول العربية في المنطقة التي أخذت على عاتقها دعم الجماعات المسلحة في سوريا، إقتصر حتى الآن على تقديم المساعدات الطبية والغذائية للشعب السوري وبإشراف الأمم المتحدة فضلا عن فتح الحدود أمام آلاف اللاجئين.
وفي تصريح لمراسل العالم قال الأمين العام المساعد لمنظمة بدر عبد الكريم الأنصاري، "إن العراق الجديد يعمل على تحكيم الصداقة بين دول الجوار ولم يفكر في العداء مع جيرانه"، مشيرا إلى أنه ماتقوم به الحكومة العراقية حاليا هو نقل المعونات للشعب السوري طبقا للعلاقات والقوانين الدولية المتفق عليها في الامم المتحدة.
وتسعى واشنطن منذ إندلاع أعمال العنف في سوريا للضغط على العراق بطرق مختلفة للمشاركة في عملية إسقاط النظام السوري التي يشترك فيها عدد من الجهات الإقليمية.
Mal-22-20:50