وكانت معظم مدن و قرى البحرين لا سيما شهركان و السنابس و بوري و جزيرة النبيه صالح و دار كليب و مقابة و الماحوز و الدراز و المعامير و السماهيج قد شهدت استعدادات شعبيّة واسعة للزحف الكبير نحو العاصمة المنامة .
ومن المفارقات الهامة ان قوات الامن صعدت من عملياتها القمعية تزامنا مع انعقاد مجلس حقوق الإنسان حول البحرين في جنيف حيث نفذت قوات الامن حملات دهم واعتقالات في عدد من المناطق . وبحسب بيان صادر عن جمعية «الوفاق» المعارضة، فان الانتهاكات لم تتوقف حتى أثناء وبعد عقد الجلسة في جنيف . وأضاف أنه «في حين كان ممثلو النظام ينفون للمجتمع الدولي في جنيف وجود انتهاكات في جنيف، كان القمع والعقاب الجماعي لقوات النظام شديدا على المناطق والقرى البحرينية».
وكان الوفد الأهلي البحريني قد عقد مؤتمراً صحافياً، عقب مؤتمر حقوق الانسان في جنيف ، أكد فيه أن «السلطة تعيش مأزقاً حقيقياً أمام الرأي العام بسبب عدم جديتها في الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها، وهو الأمر الذي بات جلياً من خلال مداخلات الدول الكبرى كالولايات المتحدة وبريطانيا من جهة، ومداخلات مؤسسات المجتمع المدني التي طالبت الحكومة بالإفراج عن المعتقلين والسماح بالتظاهرات وحماية النشطاء».
كما سلم وفد منتدى البحرين لحقوق الانسان برئاسة يوسف ربيع تقريرا الى نائب رئيس مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة يتناول انتهاكات ابناء ملك البحرين و افراد من العائلة الحاكمة بحق الشعب البحريني .