وقال حسن عبد العظيم في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الاحد إنها المرة الثانية التي تعقد فيها قوى المعارضة أو معضمها مؤتمرا في دمشق، فقد جرى مؤتمر هيئة التنسيق الوطنية لقوات التغيير الديمقراطي في 17 أيلول عام 2011 في ريف دمشق قالت فيه لا للتدخل العسكري الخارجية ولا للطائفية ولا للعنف ولا للإستبداد.
وأضاف: الآن عقد أكثر من 50 حزب سياسي وهيئة سياسية ومنظمات مجتمع مدني بما فيها أحزاب هيئة التنسيق الوطنية التي تضم 11 حزبا سياسيا، مؤتمرا في قلب العاصمة دمشق في فندق "أمية" وتقول فيه ما تريد من مواقف وبيانات وحديث عن إسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته، لأنها كمعارضة وطنية وديمقراطية تريد أن تعبر عن آراءها وأفكارها وبرامجها بكل وضوح وبكل صراحة وبدون إبتزاز.
واعتبر عبد العظيم أن هذا المؤتمر بأنه يعيد للمعارضة الوطنية الديمقراطية في الداخل دورها وحيويتها وفعاليتها دون تدخل خارجي وإملاءات خارجية ودون برامج خارجية.
وتابع عبد العظيم: إن الفضل في إنعقاد مؤتمر المعارضة في قلب دمشق يعود الى نضال الشباب والشعب في الساحات في المحافظات في ثورة شعبية سلمية، والتي مكنتنا كقوى ومعارضة ونخب سياسية وثقافية أن نعقد مؤتمرنا دون تعرض لنا.
وحول إختطاف المعارضين عبد العزيز الخير واياس عياش وماهر طحان قبل المؤتمر بأيام، قال عبد العظيم إن هذا الأمر تم من جهاز أمني ولدينا معلومات أكيدة بذلك، وهذا الأمر هو محاولة من بعض الأجهزة المتشددة لتعطيل إنعقاد المؤتمر في العاصمة دمشق، وكان رسالة أيضا لتخويف بعض المعارضين الذين وجهنا دعوة لهم من الخارج ليأتوا الى دمشق وضمانة سلامتهم وليعودوا بدون تعرض، فكان هذا الامر رسالة أخافتهم ومنعتهم من الحضور.
AM – 23 – 17:58