وقال رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان عبد الحميد دشتي لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان ما تدعيه سلطة البحرين من انها حققت انتصارا في مؤتمر جنيف انما هي هرطقات اعتاد النظام عليها، معتبرا ان اي انتصار كان في مجيء وزير الخارجية البحريني الى مؤتمر جنيف مرغما ذليلا وهو يتلقى الادانات من قبل كافة المنظمات االدولية دون استثناء، ويقدم لهم التعهدات والالتزامات.
واضاف دشتي: ان قرارات منظمة حقوق الانسان غير ملزمة للدول، لكنها خطوة في اتجاه الزام الدول بتعهداتها وما وقعت عليه من مواثيق واتفاقيات في مجال احترام حقوق الانسان.
وشدد على ان الشعب البحريني موجود اليوم في المحافل الدولية ويلف حبل المشنقة حول عنق النظام بدء من توصيات تقرير بسيوني، ثم منظمة حقوق الانسان، التي لم يلتزم بها النظام، الامر الذي يكشف امام المجتمع الدولي ان النظام البحريني مارق ويصعد من وتيرة انتهاكاته لحقوق الانسان عبر المداهمات والاعتقالات والقمع المستمر.
واتهم دشتي النظام البحريني بانه يراوغ ويلعب على الوقت، واصبح القاصي والداني يعلم ان النظام ماض في التجنيس السياسي واحداث التغيير الديمغرافي والطائفي، منوها الى ان الاردنيين والعراقيين وغيرهم من المجنسيين من جنسيات مختلفة هم المسيطرون اليوم على مفاصل الدولة.
واتهم رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان عبد الحميد دشتي نظام المنامة بمضايقة النشطاء البحرينيين في الخارج خاصة في مجال حقوق الانسان والذين ساهموا في كشف جرائم النظام وانتهاكاته خلال مؤتمر جنيف.
وشدد دشتي على دعم النشطاء الحقوقيين للشعب البحريني في حراكه لاستعادة حقوقه، داعيا البحرينيين الى تطوير آلية حراكه في مواجهة النظام غير الصادق.
واوضح رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان عبد الحميد دشتي ان على البحرينيين ان يسعوا الى تحقيق رعاية دولية لمطالبهم، خاصة لجهة وقف التجنيس السياسي والطائفي وكذلك اطلاق سراح المعتقلين السياسيين من القادة والرموز وسجناء الرأي بالاضافة الى وضع دستور جديد وحكومة منتخبة وبرلمان منتخب كامل الصلاحيات.
MKH-25-13:44