وخلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران مع نظيره السوري محمد صبحي ابو الشامات اكد بروجردي أن السبل العسكرية لحل الأزمة اثبتت فشلها.
من جانبه نفى رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان السوري محمد صبحي ابو الشامات اي تواجد عسكري ايراني في بلاده، وقال إن سوريا لاتحتاج الى اي مقاتل من الخارج، وإن لديها عددا كبيرا من الجنود، لكنها لا تريد حل المشكلة بالعنف.
كما اكد الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون بين البرلمانيين في البلدين بمختلف المجالات لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على حل الأزمة في سوريا سلميا وعبر الحوار وبعيدا عن التدخلات الخارجية.
وأدانا كل محاولات النيل من سوريا ودورها في المنطقة ونددا بالعمليات الاجرامية التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية في سوريا.
وفي السياق أكد رئيس مجلس الشورى الإيرانى علي لاريجاني خلال استقباله رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان السوري محمد صبحي أبو الشامات رفض بلاده لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في الشأن السوري ووقوفها الى جانب سوريا ضد ما تتعرض له من مؤامرة كبيرة في مختلف المجالات، قائلا أن القيادة السورية ومن خلال الاصلاحات التي تقوم بها ووعي الشعب السوري ستنتصر على المؤامرة بكل أبعادها، وأضاف أن الاستمرار في الإصلاحات التى بدأتها سوريا بعد إعادة الوضع الأمني إلى سابق عهده سيكون له دور كبير في نقل سوريا إلى مستقبل متطور ومزدهر.
وأشار لاريجاني إلى أهمية العلاقات السورية الإيرانية وضرورة تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات وخاصة البرلمانية ،لافتا إلى أهمية استمرار التعاون النقابي والتنسيق المشترك بين البرلمانيين في كل من البلدين وعلى صعيد المحافل الدولية لمواجهة التحديات المشتركة.
من جانبه أكد أبو الشامات أن ماتتعرض له سوريا هو بسبب مواقفها الواضحة الداعمة للمقاومة والرافضة للاملاءات الخارجية، قائلا :إن الشعب السوري يؤمن بالحوار ويرفض كل أشكال التدخل الخارجي ويصر على أن يكون حل الأزمة بيد السوريين أنفسهم وبدون أى تدخل خارجي، مضيفا أن القيادة السورية مستمرة بالإصلاحات وفي مكافحة الإرهاب الممول خارجيا والذي يستهدف سوريا بكل مقوماتها.