وقال رويوران في مقابلة خاصة مع قناة العالم الإخبارية مساء الأربعاء إن منظمة الأمم المتحدة فشلت في إدارة الملف الفلسطيني منذ عام 1948، ولحد الآن هناك الملايين من الفلسطينيين مشتتين في أصقاع الأرض والكيان الإسرائيلي يحتل الأرض الفلسطينية.
وأضاف: هناك قرارات دولية تطالب بالإنسحاب الفوري لهذا الكيان منذ عام 1967، ولحد الآن ليس هناك من إنسحاب، والسبب الأساس هو هيكلية الأمم المتحدة، وإستعمال أميركا والدول الغربية للفيتو لتجميد قرار يعادي الكيان الإسرائيلي، وهذا ما أدى الى فشل ذريع في إدارة هذه الأزمة والكثير من الأزمات الأخرى.
وتابع: هناك نموذج جديد في الشرق الأوسط بالإضافة الى الفلسطيني، فهناك تدخل لدول في سوريا، وهناك إرسال للسلاح ولأفواج من المقاتلين والإرهابيين الى سوريا والأمم المتحدة تتفرج، معبرا عن إعتقاده بأن التدخل الخارجي بشكل مباشر في سوريا لا يمكن أن يحدث، قائلا إن هذا التدخل قائم ويحدث بشكل غير مباشر عبر تركيا ومجموعة المستقبل في لبنان وعبر الأردن.
وأكد رويوران أن الأمن الإقليمي غير متجزأ، وأن ما يحدث في سوريا لا بد أن تكون له تداعيات على الدول الأخرى، قائلا إن أحداث العراق إنعكست الآن على سوريا، وإستمرار أحداث سوريا ستؤدي الى توتير في الأمن الإقليمي، والمصلحة الإقليمية تتطلب حلا سياسيا سريعا لهذه الأزمة.
وقال إن توسيع مجموعة الإتصال حول سوريا يؤدي الى توسيع دائرة الإجماع الإقليمي والدولي ليلعب دورا أكبر في حل الأزمة السورية، ومن الدول المرشحة للإنضمام الى مجموعة الإتصال هي فنزويلا التي رشحتها إيران في مؤتمر عدم الإنحياز بطهران كدولة فاعلة ومؤثرة، وكذلك العراق كأحد الدول المجاورة التي يمكن أن تؤدي دورا أساسيا في حل الأزمة السورية.
AM – 26 – 22:52