وقال الصباغ في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الاربعاء إن السلطة في البحرين لا تعترف بتقرير بسيوني ولا بجنيف واحد ولا بجنيف إثنين، وهذا الأمر واضح في عدم إكتراث السلطة وعدم جديتها في تقديم ما يمكن تقديمه، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، خصوصا بعد ما تم من إعتقالات ومن تثبيت أحكام.
وأوضح أن النظام في البحرين لا يزال يعتمد الحل الأمني، وقام بإعتقال الكثير من النساء خلال مظاهرات سلمية في المنامة، بالإضافة الى الإقتحامات ومداهمات المنازل الليلية التي لم تتوقف، قائلا إن السلطة لا تستوعب الدروس، وتريد دائما كسب المزيد من الوقت من أجل أن يتعب هذا الشعب من حراكه، لكن ما حدث في جنيف 2 هو نتيجة تضحيات ودماء وحراك شعبي واسع لم يتوقف.
وأشار الى أن النظام بعد السلامة الوطنية إعتقل الصف الأول من رموز المعارضة، ومن ثم إنتقل الى المدافعين عن حقوق الإنسان، واعتقل نبيل رجب وزينب الخواجة والكثيرين ممن يدافعون عن حقوق الإنسان، وأنه إنتقل الآن الى مرحلة أخرى، وهي تشويه سمعة المعارضة وملاحقة الحقوقيين، لكي لا يبقى هناك أي صوت معارض أو صوت حقوقي يطالب بحقوق الإنسان.
وقال: حسب توصيات جنيف 2، فإن على السلطة البدء بتطبيق أول التوصيات بعد شهرين وحسب الجدولة الزمنية التي فرضتها التوصيات، وتم تأجيل محاكمة اليوم لجمعية العمل الإسلامي لمدة شهرين لأول مرة، وهذه علامة إستفهام كبيرة، وقد يكون تأجيلها الى نوفمبر هو مقدمة لهذه التوصيات، لكن التوصيات لن تشمل جمعية "أمل" بالتحديد، لأنها المرافعة النهائية ولم يتم الحكم النهائي بعد.
وأكد الصباغ أن الأمر الذي يجب الوصول إليه بعد كل الدماء التي سالت هو أن ينقل ملف البحرين الى الأمم المتحدة، ليكون هناك قرارات ملزمة من الأمم المتحدة، قائلا إن الأمر حتى الآن لا يزال توصيات قد تنفذ الحكومة الحد الأدنى منها، ولكن قرارت الأمم المتحدة تلزم النظام بالتنفيذ أو تطبق عقوبات عليه.
AM – 27 – 00:00