وأضاف محمود محمد في لقاء مع قناة العالم الاخبارية الخميس ان "سوريا تتعرض لحرب ضروس منذ سنة ونصف تقريبا وهذه الحرب ركبت عليها الارادة السياسية الدولية هي تريد الخراب للبلد واوجدت بعض العناصر المشبوهة في الداخل والتي ليس لها اي اجندة وطنية واعتمدت عليها لتدمير الدولة السورية".
وتابع: هذه الجماعات التي "ترفض الحوار السياسي وترفض كل شكل من اشكال الحل للازمة السورية وتسير في نهج العنف وتعمل قتلا وتدميرا للدولة السورية وهي بالتأكيد لن تكن سورية ولن يكون لها اجندة وطنية ولايوجد مواطن سوري لديه ذرة وطنية واحدة يقبل بالاعمال الاجرامية التي تمارسها هذه الجماعات ضد الوطن".
وأوضح ان "هذه الجماعات ذات بعد دولي بالتاكيد وهناك اجندة امريكية صهيونية وقوى خبيثة امريكية صهيونية تحاول تعطيل كل اشكال الحل السياسي وتحاول توجيه الجماعات الارهابية المسلحة للاستمرار في غيها وقتلها ودمارها وتعدها بالمزيد من المساعدات بالسلاح والاموال وتؤمن لها التغطية السياسية والاعلامية".
ولفت الى ان البعد الدولي اعتمد على اصابع قليلة داخلية منبوذة ليس لها شعبية، واجرام عالمي زجت به من مختلف انحاء العالم ذو طابع تكفيري وهابي وليس وطنيسا سوريا ابدا
وأشار الى ان التفجيرات التي استهدفت دمشق كانت على مقربة من انعقاد مؤتمر الحوار للمعارضة الداخلية وتزامنا مع اعلان نحو 30 حزبا عن رفضهم العنف والدعوة الى الحوار السياسي وهدفها كان تعطيل المؤتمر.
وأضاف ان توقيت التفجير كان رسالة لقوى المعارضة الداخلية وارهاب لكل القوى السياسية التي تسير في الطريق الاصلاح السياسي وحل الازمة السورية بالحوار.
وكا اشار الى ان التفجيرات كانت رد للقوى الخيرة ايران وروسيا والصين والتي تحاول دعم العمل الدبلوماسي وتشجيع القوى السياسية للانخراط في العملية السياسية، وهو تلبية لنداء الدول الاقليمية التي ترعى الارهاب وسيدهم الامريكي الصهيوني لتأزيم الوضع وارهاب الناس وارهاب القوى السياسية وايجاد مزيد من الدمار وتعطيل للعمل السياسي في البلاد.
SM-27-10:48