وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الفضائية أكد جميل كاظم أن تقديم خمسة من أفراد السلك الدبلوماسي أوراق اعتمادهم لايعني بالضروروة أن الحكومة البحرينية استطاعت أن تجني ماحدث في جنيف، مشيداً بمؤسسات المجتمع المدني البحرينية التي وصف حضورها في جنيف بالـ"مميز والحيّ والواع والنشط" ومشدداً علي أنها استطاعت تسليط الضوء أكثر علي مدي انتهاك حقوق الإنسان في البحرين، وقال إن حراكها الحقوقي علي مدي أكثر من سنة ونصف هو الذي قد أتي بثماره حيث أن الحكومة البحرينية أقرت بالتزامها بـ154 توصية من توصيات بسيوني.
وأضاف أن المعارضة البحرينية استطاعت من خلال رفضها الدائم والدؤوب لكل أنواع الانتهاكات التي تقوم بها السلطة ضد المعارضين والنشطاء والحقوقيين علي مدي أكثر من 18 شهراً ومن خلال مؤتمرين أقيما في جنيف استطاعت من تثبيت 176 توصية وأكثر من 52 نوع من الانتهاكات ضد النظام حيث أن وثيقتي بسيوني وجنيف باتت تطالب النظام بأكثر من 200 توصية.
وأوضح أن نظام المنامة لم يعد في موقع الحرية ولا المناورة الواسعة علي الصعيد الحقوقي، وقال: إن ضغط المعارضة وقوي الشعب والمنظمات الحقوقية هو الذي أجبر النظام علي القبول بزيارة المقرر الخاص بالتعذيب للأمم المتحدة وممثلين عن مجلس حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي لزيارة السجون في البحرين وغير ذلك.
وبين أن المعارضة استطاعت أن تحاصر النظام علي المستويين الداخلي والخارجي وأمام مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية مؤكداً أن هذا يعد استحقاقاً ورصيداً إيجابياً للمعارضة البحرينية.
وصرح أن قوي البحرينية المعارضة باتت واضحة الأجندة والسقوف والمطالب والجدول الزمني لأي حوار جاد يفضي إلي حل يؤسس إلي دولة المؤسسات والقانون وتكافؤ الفرص، وقال إن أي حوار لايفضي إلي ذلك فسوف لن يلقي ترحيب المعارضة.
09/27 13:39 FA