وقال السبع في تصريح خاص لقناة العالم الجمعة أن هناك حوالي 4500 شخص تم اعتقالهم منذ 14 فبراير 2011، فيما يقبع الان نحو 1400 معتقل في السجون بتهمة التعبير عن آراءهم، معتبرا انها اعتقالات باطلة من الناحية القانونية.
واكد السبع ان الاعترافات تم انتزاعها من المعتقلين تحت وطأة التعذيب والضغط والتهديد، وهو ما يخالف القانون، حيث نددت الكثير من المنظمات الدولية بذلك، مثل هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، حتى ان تقرير بسيوني اعتبرهم سجناء رأي وطالب بالافراج عنهم فورا.
واضاف السبع انه لم يتم الالتزام باي توصية بالافراج عن المعتقلين بل ان السلطة تواصل المداهمات والاعتقالات في الشوارع بحق المواطنين والمحتجين.
واوضح السبع ان المعارضة تحركت منذ بداية الاحتجاجات نحو الامم المتحدة والمنظمات الدولية والسفارات الاجنبية بالاضافة الى الضغط الشعبي، مشيرا الى انه لا تراجع عن هذا الحراك.
واتهم السبع السلطة بممارسة سياسة القمع والتغييب القسري لوقف الاحتجاجات في الشارع، مشيرا الى ان من المستحيل بعد نحو سنتين ان يتراجع عن مطالبه.
وشدد السبع على ان المعارضة ستواصل ابتكار وسائل جديدة للضغط على السلطة من اجل اطلاق سراح المعتقلين الذين لم يرتكبوا جرما وانما عبروا عن آراءهم فقط.
وجدد السبع تاكيده في حق المعارضة بتنظيم مظاهرات في اي منطقة وقانون المظاهرات لايحدد اي منطقة وان مزاعم السلطة بان المظاهرات تعرقل الاعمال التجارية في المنامة ولذلك تقمعها ، لااساس لها لان المظاهرات الضخمة تجري عادة يوم الجمعة وان جميع المحال التجارية والمؤسسات الحكومية مقفلة في هذا اليوم الذي هو عطلة رسمية .
Sm-28-14:43