وقال الفائز في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن تصفية الشهيد نعمة وقتله عمدا عبر إطلاق الرصاص في ظهره وسحبه وتعذيبه الذي أدى الى كسر في جمجمته بحسب الفيديوهات التي تبين ذلك، هو قتل عن سبق إصرار وترصد، ويقول للعالم إن النظام لا يعترف بجنيف ولا بتوصيات بسيوني، وسقوطه قرب قصر الصافرية له دلالة كبرى بأن الطاغية في البحرين يقتل الأطفال بجنب قصره.
وأضاف: هذا القتل تزامن مع حالة من التصفية لطفل آخر في القطيف، ولذلك فنظاما آل سعود وآل خليفة ينفذان نفس السياسية في المنطقة الشرقية وفي البحرين، وهذا الشهيد سقط أيضا في أربعينية الشهيد حسام وبنفس الطريقة، ووزارة داخلية آل خليفة إتهمته بنفس التهمة وهي الإرهاب، والقتل كان بنفس الطريقة وهو الضرب بالرصاص في الظهر وتعذيبه وتركه ينزف حتى الموت.
وإتهم الفائز النظام البحريني بأنه يريد تصفية وإبادة شعب البحرين وإستبداله بشعب آخر من أجل أن تستتب له دكتاتوريته، قائلا إن النظام البحريني مدعوما بالأميركان والبريطانيين وبجيش الإحتلال السعودي يواصل هذه السياسية التي تبيد شعب البحرين.
وأشار الى أن سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم قال بوضوح "إننا نؤدي تكليفنا الشرعي في المطالبة بأن تكون لنا كرامة وحرية وأن يحكم الوطن القانون ويكون الإنسان متساوي أمامه"، والى أن سماحة الشيخ علي السلمان طالب بالأمس المجتمع الدولي في أن تكون هناك محكمة دولية تحاكم هذا النظام وتحاكم القتلة وتفصل في الإمور.
وأوضح أن المجتمع الدولي يثبت كل يوم فشله وتواطؤه مع نظام البحرين، وأن هذا المجتمع لن يحرك ساكنا، قائلا إن هناك أدلة كثيرة على مستوى التاريخ وعلى مستوى الأنظمة التي تدعمها الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية، فلا تغيير في فلسطين ولا في لبنان إلا بالمقاومة، ولذلك فشعب البحرين مطالب بأن يقاوم الإحتلال والنظام حتى يزول.
AM – 29 – 16:38