واوضح الحديد في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان النظام البحريني يكثف من اسلوب الحل الامني بعد كل مرة يعلن فيها القبول بالتوصيات الدولية التي تدعوه لاحترام حقوق الشعب ومنح المواطنين حقوقهم ،وقد فعل ذلك بعد اعلان وثيقة بسيوني وبعد توصيات مؤتمر جنيف 1 وهو يفعلها الان بعد توصيات جنيف 2 لمجلس حقوق الانسان ، فالنظام يتظاهر نظريا واعلاميا بقبول هذه التوصيات بينما يكثف عمليا من حملات القمع ضد المواطنين .
وتابع قائلا ان نظام ال خليفة لم يعترف بمقررات بسيوني ولا بتوصيات جنيف بل انه وافق عليها شكليا ليستخدمها غطاء للقمع والظلم الذي يمارسه ضد الشعب البحريني ، مشيرا الى عدم وجود جهة رقابية دولية ترصد مدى التزام النظام بهذه التوصيات .
واكد الناشط يحيى الحديد ان هناك دعما اميركيا لنظام ال خليفة يسانده في خرق جميع التعهدات التي يوقع عليها ، مضيفا ان الاميركيين طلبوا من المعارضة البحرينية الكف عن المطالبة باستقالة رئيس الوزراء والاستجابة للحوار الذي ستدعو اليه الحكومة .
واوضح ان هناك قرارا دوليا تتصدرة الولايات المتحدة وبريطانيا بعدم دعم الثورة البحرينية ،مضيفا اننا لا نطالب العالم بالانحياز الى جانبنا بل باتخاذ موقف عادل ومتوازن ، ولو حصل مثل هذا الموقف لرأينا ان ملف البحرين سيأخذ طريقه الى محكمة الجنايات الدولية وسيمثل المجرمون الذين انتهكوا حقوق الانسان وارتكبوا جرائم حرب ضد المدنيين أمام القضاء الدولي .
واكد الحديد ان مسؤولين كبار في النظام البحريني يقفون في طليعة مرتكبي جرائم القتل للمتظاهرين السلميين ، كما ان هناك قرارا لدى نظام ال خليفة بتصفية العديد من رموز المعارضة .
كما اشار يحيى الحديد الى ان الاعلام البحريني الرسمي لازال مستمرا في التحريض على الكراهية وعلى الفتنة الظائفية ، فقبل ايام قليلة خرج احد اعلاميي السلطة بخطاب تحريضي داعيا السلطة باعدام رموز المعارضة المعتقلين في السجون .
واعتبر الناشط البحريني ان نقل مقر قناة العرب المدعومة سعوديا الى البحرين هو محاولة اخرى لتلميع صورة نظام ال خليفة ، وخطوة سعودية في اطار سعي نظام ال سعود لتشوية اي حراك مطلبي في دول الخليج الفارسي العربية .
Ma.13:49.1