وأضاف محمد الدمستاني في تصريح خص به قناة العالم الاخبارية الثلاثاء ان اعتقال اخيه كان بسبب دوره في الحراك الشعبي ولتدريبه المسعفين من الكادر الطبي لاسعاف المرضى ولتصريحاته في القنوات الفضائية وبظمنها قناة العالم.
وأشار الدمستاني الى ان ابراهيم في اخر كلمة القاها قال "اننا نتشرف بان نكون اكباش الى هذا الشعب العظيم"، وتابع الدمستاني ان ابراهيم "طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته امام المحاكم الدولية لان القضاء البحريني لم ينصف الكادر الطبي".
وأضاف ان "ابراهيم الدمستاني وجه كلمته الى الامم المتحدة ولجنة مناهضة التعذيب من أجل النظر في قضية الكادر الطبي".
ولفت شقيق المعتقل الى تصريحات سميرة رجب وزيرة الإعلام البحرينية التي قالت فيها ان "الكادر الطبي لن تتم محاكمته ومعاقبته بسبب ممارسته لمهنة الطب بل لانه خالف واجباته كأطباء وانتهك شرف واخلاقيات المهنة على الاضرار بسلامة المواطن في مملكة البحرين"، وقال ان سميرة رجب تمثل وجهة نظر الحكومة من هذا الجانب.
واشار الى ان الجميع يعرف ان الكادر الطبي كان له دور كبير في معالجة الجرحى والمصابين وانقاذهم منذ بداية الاحداث في شباط / فبراير من العام الماضي والى الان بدون تمييز او انحياز الى طائفة دون اخرى.
واضح الدمستاني الطريقة التي اعتقل فيها اخيه وقال ان "افراد الامن برفقة رجال مدنيين من جهاز المخابرات توجهوا الى منزل الوالد في قرية دمستان، حيث جاؤوا لمداهمة المنزل واخبرهم اخي بان ابراهيم غير موجود في المنزل وبالفعل تم الاتصال بابراهيم عن طريق اخي ليخبرهم انه يسكن في منطقة على شارع البدية وانه بانتظارهم".
وتابع: "وبعد وقت قصير حيث كنت معه ايضا حضروا (رجال الامن) في حافلة بالقرب من منزله (ابراهيم) وتم اخذه معهم وكان ايضا في الحافلة الدكتور علي العكر والدكتور احسان ضيف والدكتور محمود اصغر وكان الجميع بمعنويات مرتفعة وعالية وهم مؤمنون بعدالة قضيتهم".
كما أشار شقيق المعتقل الى ان ابراهيم كان متهما مع السيدة علا الصفار رئيسة جمعية التمريض في نفس المحكمة التي برأت السيدة الصفار بينما تم الحكم على ابراهيم الدمستاني بثلاث سنوات.
SM-02-13:43