وقال الناشط السياسي البحريني علي مشيمع لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان سقوط الشهيد محمد مشيمع يبين مستوى الدناءة والانحطاط لدى العصابة الخليفية، حين يتم حرمانه من العلاج، وتفيض روحه في ساعات الفجر الاولى ويتم اعتقال الاطباء والمسعفين.
واضاف مشيمع ان المفارقة ليست في منع المصابين والجرحى من العلاج، وانما ايضا في ملاحقة ومعاقبة ومحاكمة ومطاردة كل من يعمل في اسعاف جريح او تضميد جرحه.
واشار الناشط السياسي البحريني علي مشيمع الى اعتقال الشرطة لشهيد المشيمع من المستشفى التي كان يرقد فيها بسب اصابته، والحكم عليه بسبع سنوات سجنا، ثم لقي معاملة وحشية وحرمانا من العلاج في السجن، معتبرا ان هذا المشهد زاد من خيبة امل المنظمات الدولية على وقف القمع الخليفي المتصاعد يوما بعد يوم.
واعتبر مشيمع ان النظام سيستمر في ممارساته وانتهاكاته طالما يشعر بانه مسند من قبل دوائر القرار المتحكمة في العالم ولن يتوقف عن قمع الشعب واجرامعه بحقه، مؤكدا ان النظام يشعر بانه يحظى بالرعاية والحماية الاميركية والغربية.
وشدد الناشط السياسي البحريني علي مشيمع على ان هذا الدعم هو اكثر قوة وتأثيرا من المنظمات الدولية التي تصدر البيانات ولكنها تفتقر الى مخالب تستطيع ان توقف انتهاكات هذه الانظمة بها.
وتابع مشيمع: طالما اعتبرت الولايات المتحدة ان هذا النظام والسعودية هي انظمة حليفة لها فان هذه الانظمة ستواصل جرئمها وقمعها للمواطنين، داعيا ابناء الشعب الى التحرك لوضع نهاية لهذا القمع والدفاع عن المقدسات والحرمات.
MKH-2-22:35