وخلال زيارة قام بها إلي القاهرة علي رأس وفد من الجمعيات السياسية البحرينية الممثلة عن "تحالف وثيقة المنامة" اعتبر الشيخ علي سلمان أن غياب التغطية الإعلامية للانتفاضة في البحرين سببه تقاطع مصالح الدول التي تملك القنوات الإعلامية مع مصالح البحرين والسعودية.
وقال الشيخ علي سلمان في حديث لقناة المنار إن الانتفاضة البحرينية: لم تأخذ حظها الكافي من التغطية الإعلامية، ويعود ذلك إلي تشابك المصالح البحرينية السعودية مع مصالح دول مؤثرة في الإيقاع الإعلامي.
وأضاف السلمان: ولكن أعتقد أن ماترشح من الوضع البحريني يكشف عن حقيقة الواقع الموجود وأن هناك انتفاضة عربية شاملة ممتدة علي هذا الوطن العربي وأحد مراكز هذه الانتفاضة هو البحرين، من أجل المحاولة للتحول إلي الديموقراطية التي يشترك بها كل الثوار في كل المناطق العربية.
كما أكد سلمان في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن الثورة في البحرين مستمرة ولن تتوقف لحين تحقيق أهدافها مثل تطوير الملكية الدستورية وتحقيق الديمقراطية وتأسيس مجلس كامل الصلاحية التشريعية وقضاء مستقل وموثوق وأجهزة أمن لخدمة جميع المواطنين.
وأضاف أن الثورة في البحرين ليس لها علاقة بإيران، ولا بتطبيق ولاية الفقيه وأكثر ما فعلته إيران أنها تساند الحدث إعلاميا.
فيما نفى سلمان ما تردد عن غلق جمعية الوفاق مؤكدا أنه مازال العديد من أعضاء الجمعية رهن الاعتقال وقد تجاوز عددهم ليصبح 1600 شخص.
وأضاف سلمان أنه سيناقش في اجتماعاته بالقاهرة العديد من النقاط التي تتعلق بالقضية البحرينية أهمها انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، وكذلك معطيات الثورة وملامح المستقبل في البحرين، والتدخلات الإقليمية والدولية في الثورة البحرينية ومحاولة إجهادها مثل التعامل مع الثورة بشكل طائفي والتدخل السعودي بقوات درع الجزيرة وتعاطف دول الخليج مع الحكومة البحرينية بحجة مساندة إيران للمعارضة البحرينية.
وتعد زيارة الشيخ على سلمان الثانية خلال هذا العام فقد سبق وزار مصر وإلتقي بحمدين صباحى المرشح السابق للرئاسة وبحثا خلال اللقاء "وثيقة المنامة " ومطالب الثورة وشؤون أخري.