واكد المشيمع في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة، ان فعاليات المعارضة البحرينية اليوم تؤكد اختراق الطوق الذي وضعه النظام الخليفي في اماكن معينة من البلاد خاصة العاصمة، مشيرا الى ان النظام يحاول اعطاء الصورة التي يريدها عن العاصمة لكي يبقى التظاهر والقمع مستمر في داخل القرى.
وبين ان التحدي عند شباب الثورة البحرينية هو كسر الطوق الذي وضعه النظام الخليفي لكي يكون الخطوة العملية الاولى لكسر كل الاطواق، منوها الى ان اصرار الثوار على المنامة لانها تغير المعادلة اذا ما تقارن بالاحداث اليومية التي تجري في القرى.
واوضح مشيمع ان القرى البحرينية تشهد يوميا حصار وقمع واقتحامات للمنازل ويتم ضرب الناس في الشوارع، لافتا الى ان وجود تردد للاجانب في داخل العاصمة فان هذا الامر يجعل عملية القمع وان تمت فان مردودها سلبي بشكل اكبر واوسع مما قد يحصل في القرى.
واعرب هذا الناشط السياسي عن اعتقاده بان حركة الثورة البحرينية تزداد مع مرور الايام ومع مزيد القمع من قبل النظام، مؤكدا ان اصرار بقاء الاحتلال السعودي ومواصلة الدعم الانجلو اميركي يعزز القناعات بانه لا يمكن اصلاح هذا النظام ولهذا فالشعب البحريني يواصل ثورته وبكل ما اوتي من قوة.
FF-12-17:03