إستدعاء الشيخ سلمان جاءت على خلفية مشاركته مع وفد من المعارضة السياسية البحرينية في زيارة إستمرت أياما ً للعاصمة المصرية القاهرة إلتقى خلالها عددا ً من الشخصيات والأحزاب المصرية .
خطوة وزارة الداخلية تزامنت مع كلام لوزير العدل خالد بن علي آل خليفة بثته وكالة أنباء البحرين ،إتهم فيها بعض الجمعيات بوضع العراقيل أمام جلوسها مع جميع القوى السياسية ، متهما ً بعضها بتهديد ما سماها دعائم الأمن القومي لدول المنطقة ونشر الفكر المتطرف .
من جهتها أكدت الجمعيات المعارضة الخمس الوفاق، ووعد، والتجمع القومي، والتجمع الوحدوي والإخاء ، في بيان لها أن يدها ممدودة لجميع الشركاء في الوطن للحوار من أجل الخروج من الأزمة السياسية وفقا ً لحلول وطنية تستجيب لمطالب الشعب العادلة بعيدا ً من التسويف .
على خط آخر طالب عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي في خطاب للسلطة البحرينية ، بالعفو عن أفراد الكادر الطبي الذي رفضت محكمة التمييز الطعون التي قدموها ضد الأحكام الصادرة بحقهم ، فهل بدأ العد العكسي لسكوت بعض الخارج على القمع في البحرين .