وقال عباس في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاثنين يؤسفنا تماما أن يسمي ملك البحرين قطاع واسع من الشعب البحريني وهو قطاع المعارضة بالفئة الضالة، وأعتقد بأنه يخطي تماما في هذا الوصف، حيث أنه لا يجوز أن توصف المعارضة بالفئة الضالة.
وحول كلمة ملك البحرين يوم أمس التي تطرق فيها أيضا الى الحوار والى أن المعارضة إستغلت الديمقراطية لإستخدام العنف، قال عباس إن المعارضة ترحب بالحوار ولكن النظام غير جاد في مسألة الحوار، وشهدنا كيف أن اللقاءات التي تمت مع وزير العدل لم تخرج بأي نتائج إيجابية لحد الآن.
وأضاف: إن المعارضة لا تستخدم العنف، العنف موجود لدى النظام الحاكم الذي إستخدم العنف المفرط ضد المتظاهرين بشهادة المنظمات الدولية، والبحرين لا توجد فيها ديمقراطية حتى تستغل في الأساس، فالمعارضة غير قادرة على الوصول الى الإعلام الرسمي في البحرين، وهي محاصرة وممنوعة صحفها وممنوعة نشراتها وبعض المواقع الألكترونية مغلقة، والمعارضة مهددة بالإعتقال ويطلق عليها النار في التظاهرات.
وتابع: هناك تبادل للأدوار بين أركان النظام، وزير العدل يلعب الآن دور آخر، فتصريحاته لا تصب في إتجاه ما سبق أن قاله، فهو كان يدعو الى تفاهمات مع الجمعيات السياسية، وبعدها إتهمها بالعديد من الإتهامات، منها أنها لا تدين العنف، وأنها ترفض لقاء الآخر، لكن الجمعيات المعارضة لا ترفض أن تلتقي مع "الآخر" ولا مع كل مكونات الشعب البحريني.
وأوضح أن المعارضة البحرينية ذهبت الى المنطقة الدبلوماسية ودعت ولي العهد الى الجلوس على طاولة الحوار، ودعت أيضا وزير الخارجية الذي تحدث عن الحوار في جنيف، مؤكدا أنهم جميعا لم يستجيبوا لهذه الدعوات، قائلا إن المعارضة لا تذهب الى الخارج بعكس ما يقول النظام الذي ذهب الى الخارج واستعان بقوات درع الجزيرة لقمع الحركة الإحتجاجية في دوار اللؤلؤة في 16 مارس.
وأشار الى أن المعارضة تذهب فقط الى الخارج لتوضيح الصورة ولوقف التضليل الذي تمارسه القوى الموالية للنظام والتي تذهب بدعم وزارة الخارجية وبعضها بتمويل منها لتشويه صورة المعارضة في الخارج ولإعطاء أكاذيب وليس حقائق، قائلا إن المعارضة ذهبت الى الخارج لتوضيح الحقائق وليس لطلب الإستعانة بهذه الدول ولم يسبق للمعارضة أن طلبت الإستعانة من أي دولة للتدخل في شؤون البحرين.
AM – 15 – 14:25