وأضاف عبد الرؤوف الشايب في حوار خاص مع قناة العالم الاخبارية الاثنين ان الزوبعة التي اثارها ملك البحرين بشأن زيارة وفد المعارضة البحرينية الى مصر، تندرج في اطارين الاول، ان يدعو الشعب للخضوع لاملائته تحت مسمى الحوار والثاني، هو ان يهدد بالقبضة الامنية التي يدعو دائما جميع وزرائه وضباطه لاستخدامها ضد الثوار لقمع الثورة الفتية.
وقال الشايب ان "طاغية البحرين وازلامه ومرتزقته لازالوا يمثلون الخط الفرعوني وامتداد لهذا الخط ، ولازال ثوار البحرين يمثلون الخط الموسوي والخط العيسوي والخط المحمدي والخط العلوي والخط الحسيني ويستمر هذا الصراع الى ابد الابدين".
واوضح انه من غير المتوقع ان يطلق النظام البحريني غير ما اطلقه حينما اطلق على الشعب البحريني تسمية "فئة ضالة تسعى لتشويه سمعة مملكة البحرين عبر الاستقواء بالخارج "، بحسب تعبير الملك البحريني.
وتابع: ان النظام البحريني يجثم على صدور البحرينيين منذ 200 عام مستخدما القمع والتنكيل والقتل وهتك الاعراض، لن يطلق على الشعب البحريني مصطلحات مثل "حضاريين" او "فئة مصلحة"، وهو تأكيد للمنطق الفرعوني الذي يعيشه النظام.
ورأى ان الشعب البحريني امام مواجهة خطين، فالصراع دائم ومستمر ولن يتوقف مادام هناك طغاة من امثال ملك البحرين ومادام هناك احرار من امثال الثوار في داخل البحرين.
وخلص المتحدث باسم تحالف ثوار 14 فبراير الى ان الثوار في البحرين "رفعوا شعارا واحدا وهو -هيهات منا الذلة - ليرفضوا ما يرديه الملك من تهميش واذلال واقصاء عن سدة الحكم وعن ثروات البلد وعن ادارة دفة الامور السياسية، ليستحوذ هو وازلامه على كامل مقدرات البلد، ليسيرها ويصيرها لصالح الصهاينة في المنطقة ولصالح ال سعود والامبريالية العالمية وعلى راسهم الامريكان الذين يمتلكون قواعدا عسكرية على ارض البحرين".
SM-15-13:44