وقام المتظاهرون برشق نوافذ أحد البنوك بالبيض وإطلاق الألعاب النارية ولم ترد أي تقارير عن وقوع حوادث كبيرة.
ورفعت الشرطة درجة الاستعداد تحسبا لتسلل المتطرفين الذين حولوا مظاهرات سابقة إلى أعمال عنف.
واشار أحد المتظاهرين ان سياسات مونتي هي نفس السياسات المتبعة في جميع أنحاء أوروبا التي أذلت اليونان وتدمر نصف أوروبا والمدارس الحكومية والرعاية الصحية.
وفي مظاهرة أخرى بشمال إيطاليا وقعت مصادمات بين مجموعة صغيرة من المتظاهرين وقوات الشرطة قرب مكان كان يلقي فيه مونتي كلمة أمام حشد من الناس حول موضوع القيم الأسرية.
وطرح ماريو مونتي، بعد تعيينه في نوفمبر تشرين الثاني عندما واجهت إيطاليا خطر الانزلاق إلى أزمة ديون منطقة اليورو، طرح إجراءات تقشف مؤلمة لتقليص الديون الهائلة المستحقة على البلاد تتضمن رفع الضرائب وخفض الإنفاق إلى جانب إصلاح نظام المعاشات.
ومن ناحية اخرى، ارتفع معدل البطالة في إيطاليا إلى أعلى مستوياته منذ بدء التسجيل الشهري في عام 2004 فيما تخوض النقابات نزاعات متزايدة مع الشركات حول عمليات إغلاق المصانع وتسريح العمال.