وفي العاصمة البحرينية المنامة افتتحت دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي القمةَ الـ 33 االيوم برئاسة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة التي تستمر يومين.
وقال القيادي في جمعية الوفاق البحرينية عبد المجيد السبع لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان مجلس التعاون ومنذ تأسيسه قبل 33 عاما، لم تحصل الشعوب في دوله على اي فائدة من المجلس، الذي جاء اساسا لظروف امنية واتفاق على دفاع مشترك من اجل كتم صوت الشعوب والمضايقة على حرياتها.
واضاف السبع: على مدى 33 عاما لم يستطع مجلس التعاون ان يحقق شيئا على مستوى الوحدة الجمركية اوالعملة النقدية ولا الهوية اوالجوزات، كما هو الحال في الاتحاد الاوروبي، وانما جاء من اجل الضغط على الشعوب لعدم تحقيق التحول الديمقراطي.
وتسائل: اذا كان هذا المجلس يطمح لتحقيق اماني شعوب دول المنطقة فليساعد على التحول الى الديمقراطية وتحقيق تطلعات الشعوب والخروج من الديكتاتورية، ووضع مجلس التعاون بيد شعوب المنطقة وليس بيد حكام قبليين دكتاتوريين.
واشار السبع الى تراجع رتبة البحرين على المستوى الديمقراطي والحريات الى مرتبة 94، من خلال قمع المسيرات وسجن المواطنين وهدم المساجد وواقع مرير مر به الشعب البحريني.
واتهم القيادي في جمعية الوفاق البحرينية عبد المجيد السبع بعض الدول في مجلس التعاون بانها تدعم النظام البحريني على المواطنين ومطالب الشعب البحريني، مشيرا الى دخول قوات درع الجزيرة منذ 14 فبراير 2011 الى البحرين لقمع الحركة الاحتجاجية المطالبة بالديمقراطية.
ونوه السبع الى الانتهاكات الواسعة التي تجري في البحرين من اعتقالات وقمع وسجن وتعذيب وغير ذلك، مؤكدا انه ليس هناك اي صوت لمجلس التعاون ازاء كل ما يمر به الشعب البحريني.
وقد عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون اجتماعا تمهيديا في المنامة الاحد لاعداد جدول اعمال القمةِ وبحثوا مسيرة العمل المشترك خاصة في المجالات الاقتصادية، من اهمها السوق المشتركة والاتحاد الجمركي بالإضافة إلى الشؤون الامنية والعسكرية.
كما ناقشوا القضايا السياسية الراهنة الاقليمية والدولية، فيما اشار مصدر دبلوماسي الى حضور وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي الاجتماع.
واحتلت البحرين المرتبة الثانية بين اسوأ 10 دول في دراسة سنوية لقياس نوعية الديمقراطية في دول العالم لتسجل تراجعا ملحوظا عن ترتيبها السابق.
وحلت البحرين في المرتبة الـ 94 من بين مئة واربع دول بينما كانت تحتل الترتيب الـ 88 في مؤشر قياس الديمقراطية العام الماضي.
وصنفها التقرير ضمن الدول التي شهدت الانخفاض الاكثر حدة في الديمقراطية.
وقياس مؤشر الديمقراطية يأتي ضمن مبادرة اهلية دولية اعدها 4 خبراء واطلقوها في العاصمة النمساوية فيينا.
ويعتمد المؤشر عدة عوامل تتمثل بالنظام السياسي، المساواة بين الجنسين، والاقتصاد، والمعرفة، والصحة والبيئة.
MKH-24-10:53