وشدد سلمان في مؤتمر صحفي عقده ظهر أمس الثلاثاء حول الطلبة المعتقلين تحت عنوان "جامعة البحرين: حرب ضد التعليم"، على أن ما حدث لطلبة جامعة البحرين والانتهاكات التي مورست بحقهم ستبقى في ذاكرة التأريخ وسيتكتبها التأريخ بأحرف قاتمة.
واوضح ان ماحدث لطلبة جامعة البحرين منذ 17 مارس المأساوية التي خلفت اصابات كثيرة يصل إلى 80 اصابة منها البليغة والمتوسطة والبسيطة، مرورا بتشكيل لجنة التحقيق في الأحداث والتي قامت بالتحقيق مع 499 حسب ما ورد في تقرير بسيوني، والتي أفرزت قرارات بفصل 427 طالبا وإيقاف 34 طالبا وتوجيه انذار نهائي لـ 7 طلاب واعتقال 78 طالب بالرغم من وجود نصوص قانونية تكفل حقوق الطلاب في التعليم بالبحرين وكذلك ما كفله الدستور في التعبير عن الرأي بشكل حر مادامت لا تخالف الأعراف الاجتماعية وتلتزم بالسلمية.
واضاف، مازال هناك فصل في الجامعة فقد وصل عدد المفصولين الى 9 حتى هذه اللحظة ونطالب من هذا المؤتمر نطالب جامعة البحرين بوقف اجراءات الفصل والتوقيف عن الدراسة لأنه يهدد مستقبل الطلبة وايضا يضر بمستقبل الوطن.
وشدد على أن تعمد انتهاك حقوقهم التي كفلها الدستور والقانون يلقي بظلاله على واقع الوطن لان بقدراتهم العقلية اثبتوا انهم الأكثر قدرة على التأثير لامتلاكهم القدرة على التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف انواعه.
وأكد أن النتائج التي خلص لها تقرير بسيوني انه غير مقبول فصل المئات بالجامعة، كما أكد التقرير أن محققي لجنة بسيوني لم يجدوا في ملفات التحقيق أي صور قد تشير أي من الطلبة في أنشطة تخريبة وعنيفة داخل حرم الجامعة. كما خلصت اللجنة أن فصل الطلبة البحريين ذو طبيعة خاصة اذ تسبب في حرمان الطلاب من التعليم بالبحرين بصفة نهائية.
من جانبها، قالت نائبة رئيس جمعية المعلمين البحرينية المعتقلة سابقاً جليلة السلمان خلال المؤتمر الصحفي حول معتقلي العلم أن أغلب الطلبة المعتقلين والمتهمين لديهم حجج غياب تبرئهم من هذه التهم، فالأولى أن يتم مسائلة رئيس الجامعة وقد كان موجود بالجامعة وقد أثبتت الصور تعاونه مع من هجموا على الجامعة، كذلك كان يجب مسائلة أمن الجامعة والفيديوات التي تثبت تواجدهم أثناء الهجوم على الجامعة من قبل أشخاص تحمل الأسلحة البيضاء ، فكيف سمح الأمن بدخولهم لحرم الجامعة؟! وفي نهاية المطاف أوقع بهؤلاء الطلبة الأبرياء وتم توجيه لهم التهم زورا.
وشددت على أن هناك صورة أخرى لا تخفى على الجميع وهي تسليم أحد المقنعين لسلاح ناري لأحد الذين هاجموا الجامعة، فالسؤال كيف أدخل السلاح الناري للجامعة ونحن نعرف بالبحرين من تتوفر لديه السلاح بالبحرين.