من جانب اخر قال وزير العدل البحريني خالد بن علي ان السلطة القضائية في البحرين مستقلة تماماً ولا احد يستطيع ان يتدخل في حكم القاضي وان اي ادعاء لغير ذلك مخالف للحقيقة والواقع.
اما في اطار التباحث والنقاش بالاوضاع في البحرين فقد خلصت جلسة حوارية عقدها المعهد الملكي البريطاني للعلاقات الخارجية وهو مؤسسة تابعة لوزارة الخارجية البريطانية الى ان غياب الحوار الجاد في البحرين تسبب في تعاظم الإنقسام السياسي في المجتمع البحريني.
وناقش المشاركون التأثير الذي تركته لجنة بسيوني واشاروا الى انه بعد عام من نشر التقرير فأن التقدم لا يزال مخيباً للآمال.
من جهته دعا الناشط الحقوقي عبدالله الدرازي لتشكيل هيئة دائمة لتفقد السجون في البحرين وذلك لمعالجة ادعاءات التعذيب واماكن الإحتجاز.
في حين اتهم امام وخطيب مسجد الإمام الصادق(ع) في الدراز الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة السلطة بنقل الخلافات من سياسية الى طائفية واستجداء من طرف السلطة لطرف على حساب طرف وقال الشيخ قاسم ان المعارضةوقفت مبدئياً ضد هذا التوجه ولم تستجب لأي من استفزازات السلطة.
وفي خطبته بمركز أحمد الفاتح الإسلامي (الجمعة)، قال الشيخ عدنان القطان: «إن من أهمّ بوَّابات الإصلاح وأوسعِها وأعظمها أثراً بوّابة الحوار والنقاش. »