عاجل:

بعد اسبوعين على التدخل في مالي:

فرنسا تستمر بدون دعم عسكري غربي وخاصة الأوروبي

الخميس ٢٤ يناير ٢٠١٣
٠٤:٤٣ بتوقيت غرينتش
فرنسا تستمر بدون دعم عسكري غربي وخاصة الأوروبي مر أسبوعان على تدخل فرنسا في شمالي مالي وتجد باريس نفسها في موقف حرج للغاية بسبب الدعم السياسي الغربي الذي لم يتحول الى دعم مادي في شكل مساعدات عسكرية بالعتاد والجنود بل وصل الأمر الى أن البنتاغون طلب من فرنسا تأدية مصاريف الطائرات الأمريكية التي نقلت الجنود الفرنسيين الى مالي.
ويستمر الجدل في فرنسا حول الدعم الغربي المحدود للغاية، وبدأ يترتب عنه نقاش بين اليمين واليسار يهدد وحدة الصف السياسي التي أبان عنها الحزب الاشتراكي الحاكم وحزب اتحاد الحركة الشعبية المتزعم للمعارضة.
وتكتبت جريدة 'لوموند' في عددها الصادر اليوم الخميس وكعنوان رئيسي أن 'دعم الاتحاد الأوروبي لفرنسا في تدخلها في مالي يبقى محدودا'.
واستعرضت جريدة 'لوموند' الدعم السياسي الأوروبي الذي لم يجد ترجمة في أرض الواقع سوى من خلال بضع مساعدات محدودة للغاية لم تتعد طائرات شحن ومروحيتين عسكريتين ساهمت في هذا بريطانيا وبلجيكا والدنمرك. وتبرز الجريدة أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تتفادى الملف المالي بل هناك من لا يبدي طمأنينة وثقة في سياسة فرنسا في منطقة الساحل.
ومن ضمن الدول التي تعرضت للنقد غير المعلن من طرف حكومة باريس، اسبانيا وإيطاليا، إذ تعتبر فرنسا أنها وقفت مع البلدين في مواجهة الأزمة المالية وخاصة في مواجهة حليفها الرئيسي المانيا التي كانت تتحفظ على المساعدات، كما ان باريس نسقت مع روما ومدريد في عدد من الملفات العسكرية الشائكة في الخارج ومن ضمنها أفغانستان ولبنان، ولكن الآن يتماطل البلدان في تقديم الدعم العسكري.
وتكتب لوموند أن موقف اسبانيا الأكثر إثارة بحكم أنها دولة مهددة بالإرهاب وتعرضت لتفجيرات 11 اذار (مارس) من سنة 2004 ولكنها الآن لا تبدي حماسا في مواجهة القاعدة في الساحل.
والمثير هو ما أوردته جريدة 'لوفيغارو' الفرنسية أمس الأربعاء بأن الأمريكيين يبدون إعجابا لقرار فرنسا التدخل السريع في مالي دون التعرض للضغط السياسي والجدل الذي تعرفه الولايات المتحدة في مثل هذه المناسبات الصعبة، لكنها تؤكد أن البنتاغون طالب فرنسا بمصاريف إيجار طائرات نقل الجنود، وهو أمر يحدث نادرا بين الدول الغربية.
في غضون ذلك، يطفو الى السطح النقاش حول فاتورة التدخل العسكري الفرنسي في شمال مالي. في هذا الصدد، استبعد وزير الدفاع جان إيف لودريال في تصريحات لإذاعة إير تي إل تقديم فاتورة معينة ولكنه تعهد بالكشف عن جميع الأرقام بكل شفافية. وفي أحسن الحالات، لن يكون يكلف التدخل فرنسا خلال شهرين اقل من 300 مليون يورو، إذ أن بعض الصواريخ المستعملة في هذا التدخل وهي 'آ آ إس إم' تكلف 350 ألف يورو للصاروخ الواحد في حين أن كلفة ساعة واحدة من الطيران لطائرة رافال دون استعمال أي سلاح هي 14 ألف يورو للساعة.
وتخصص باريس سنويا 630 مليون يورو سنويا لعملياتها العسكرية في الخارج، وقد تعوض حرب مالي حرب أفغانستان، وهذا يعني أن فرنسا لديها الآن المال لمصاريف الشهور الأولى، ولكن إذا استمرت الحرب ستجد نفسها في وضع مالي محرج للغاية.
*حسين مجدوبي
0% ...

آخرالاخبار

إعدام الأسرى.. ذبح للإنسانية - بقلم احترام عفيف المُشرّف


لافروف: الولايات المتحدة بحاجة إلى وقف الأعمال القتالية ضد إيران وليس الحديث عن مشكلة مضيق هرمز المغلق


استخبارات حرس الثورة الإسلامية تنشر صورة لمقعد طائرة ال F35 الاميركية


الحرس الثوري يقلب المعادلات ويسقط مقاتلة اميركية ثانية من طراز "اف 35"


وزرير خارجية روسيا سيرغي لافروف: هناك من يسعى لتقويض فرص المفاوضات في الوضع المحيط بإيران


المهرج الهوليوودي ترامب يبيع الوهم للعالم وللشعب الأمريكي - بقلم عدنان عبدالله الجنيد


شركة ميتسوي أو.إس.كيه لاينز: ناقلة غاز طبيعي مسال يابانية تابعة لنا عبرت مضيق هرمز


لافروف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي: ندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المسار الدبلوماسي


بقائي: استهداف جسر كرج جريمة إرهابية على غرار جرائم داعش


المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي: تدمير الجسور لا يجعل من المدمرين عظماء