وأضاف ربيع في تصريح لقناة العالم أن حكومة البحرين تتهرب من المنازلة السياسية مع المعارضة التي أحرجت آل خليفة بقبولها دعوتهم للحوار حيث قطعت عليهم الطريق الذي أرادوا من خلاله أن يثبتوا للعالم ملائكية نظامهم وشيطنة المعارضين.
وأكد ربيع أن حراك الشعب البحريني في هذا اليوم الذي دعت له الجمعيات السياسية والقوى الشعبية، سوف يحرج حكومة البحرين ويضعها أمام المؤسسات الدولية على أنها دولة ما زالت تطبق سياسة قمع أبناء الشعب الذي يطالب بحريته، لذلك تريد السلطة أن تقطع الطريق عليه بشتى الحيل والذرائع.
وأشار ربيع إلى أن السلطة في البحرين دأبت على تصوير الأزمة السياسية البحرينية على أنها أزمة مجتمعية وليست أزمة بين شعب ونظام، محاولة أن تستثمر وسائل عديدة كالإعلام السياسي والمساندين لها في الخارج لإثبات أن أصل الحراك الثوري في البحرين هو حراك طائفي لا غير. كما أنها تهدف إلى فصل الملف السياسي عن الملف الحقوقي في البحرين لتذهب بعد ذلك إلى محاولة إعطاء المعارضة جزءا من المكتسبات السياسية بمنآى عن الملاحقة الجنائية.
إلى ذلك دعا ربيع البحريين إلى التظاهر في المنامة قائلا إنه على حكومة البحرين ووزير داخليتها السماح للمتظاهرين بالتجمع عند رأس رمان وباب البحرين،وأوضح أن قانون العقوبات والدستور البحريني يسمحان بحرية التعبير والتجمهر وأن وزير الداخلية بوصفه مسؤولا قانونيا هو الشخص الوحيد الذي يخالف قانون العقوبات وميثاق العمل الوطني والدستور البحريني باستهدافه التجمعات والتظاهرات.
هذا وتابع ربيع أن ما حدث ويحدث في البحرين من انتهاكات وقمع ضد الشعب البحريني منذ الرابع عشر من فبراير 2011 هو سلوك دولة وليس تصرفات شخصية لرجال أمن أو سياسيين هنا وهناك.
وختم ربيع حديثه بالقول إن الحكومة البريطانية تحاول أن تمد عمر الأزمة البحرينية إلى العام 2014 لتستكشف الجو العام فيما يتعلق بالملف السوري وانعكاساته على الملفات الأخرى.
Foad-25-13:50