وقال المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاثنين إن النتائج التي حققها الجيش السوري خلال الأسابيع الماضية والتي تحدث عنها الرئيس بشار الأسد، هي نتائج على الأرض لمسها المواطنون السوريون من خلال حركة الجيش السوري في المناطق القريبة من دمشق وبعض المدن الأخرى.
واضاف: إن الجيش السوري يحقق نتائج كبيرة، والإعلام السوري يبرز هذه النتائج والنجاحات التي تتحقق، وهذا يعكس أن الجيش حسم الأمور بشكل كبير في مناطق قريبة من العاصمة ويتجه نحو مناطق أخرى كانت متروكة حسب اولويات القوات المسلحة في إطار الأهمية الإستراتيجية.
وتابع المفتاح: أعتقد أن المجموعات المسلحة الإرهابية ستمنى بخسائر كبيرة وستتراجع الى مناطق بعيدة ولن يكون لها تأثير حقيقي في مجمل الساحة العسكرية، وهذا يمهد لخلق مناخ أفضل لولوج عملية سياسية تفضي الى حل للأزمة في سوريا.
ويعقد اليوم في العاصمة الفرنسية باريس مؤتمر لما يسمى الائتلاف السوري المعارض بحضور ممثلين عن خمسين دولة لدراسة كيفية تنفيذ التعهدات في المؤتمرات السابقة.
وقالت مصادر متابعة إن مستوى اللقاء الذي لا يتعدى كبار الموظفين، والطابع الفني يكشفان مستوى التطلعات المتدني.
واعتبر المفتاح هذه الإجتماعات بأنها عبارة عن مظاهر إعلامية وفلكلور لما يسمى المعارضة الخارجية، قائلا إن هذه المعارضات تتداعى للإجتماع في باريس وغيرها، وعندما تأتي دعوة وطنية خالصة من أجل حل الأزمة نجدهم يبتعدون عنها ويجدون ألف سبب من أجل عدم الحضور.
وقال: هذه المؤتمرات أصبحت للإبتزاز السياسي والمالي، ولم يعد لها أي قيمة لأنها لا تشكل أي معنى أو معطى على الأرض، وليس لها أي تاثير إلا بقدر الإستثمار الإعلامي والسياسي لها من دول هي بالأساس تضع خطط ومؤتمرات من أجل الإستثمار في البعد السياسي للأزمة وإعتبارها ورقة ربما تساوم عليها في إطار أي تسوية سياسية في المستقبل.
وتابع المفتاح: إن من يعارض سوريا هي دول وتضع هذه المعارضات واجهة لها من أجل ان تبتز أو تؤثر في المجرى السياسي للأحداث.
وحول إعلان دمشق امس وقف الملاحقة القضائية لمعارضي الخارج، قال المفتاح إنها خطوة تأتي في إطار البرنامج السياسي الذي جاء في خطاب الرئيس للخروج من الأزمة، وتأتي من أجل خلق مناخ ونزع أي ذريعة يمكن أن يتذرع بها بعض المعارضين للدخول الى الداخل السوري والمساهمة في عملية الإصلاح، ويظهر حسن نية الحكومة في التعاطي مع هؤلاء برغم ان لديهم الكثير من الأخطاء والمخالفات القانونية.
AM – 28 – 10:45