واعتبر الوحدوي في بيان له، ان الحوار شكلي وان النظام تفرد بوضع آلياته مما يعني فشله قبل أن يبدأ.
معبرا عن خيبة الأمل في عدم أستجابة النظام للمطالب العادلة لقوى المعارضة الوطنية.
وأوضح الوحدوي أن إصرار النظام على وضع الموالين له مقابل الجمعيات السياسية على طاولة الحوار، هو محاولة لتصوير الحوار وكانه طائفي ومذهبي وليس حوارا مطلبيا وطنيا.