وافادت وكالة الجزيرة العربية للانباء الخميس ان هذا يأتي في الوقت الذي تعتبر النخوة والشهامة العربية مساعدة المحتاج أمرا واجبا، بل إن من أمور الشريعة هو "إغاثة الملهوف"؟.
ووصف "المنيع" أن التجمهر يعتبر أيضًا نوعا من التعاون على الإثم والعدوان لما يسببونه من إعاقة للحركة المرورية وتأخير وصول الخدمة الإسعافية للمصابين، وأن التجمهر ظاهرة غير حضارية وسبب لتفاقم حالة المصابين وإرباك المسعفين والمارة وتعطيل مصالح المسلمين.
واستثنى الشيخ المطلق من هذا المتطوعين الذين يقدمون الخدمة للمصابين حتى وصول الفرق الإسعافية المنقذة، وأنه يجب على المتطوع أن تكون لديه القدرة المحققة على التعاون وتقديم المساعدة.
وأجاز عضو هيئة كبار العلماء تصوير الحوادث والمصابين للعظة والعبرة وأنه لا مانع من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات "اليوتيوب".