عاجل:

صباح الخير يا عباسستان

الثلاثاء ١٩ فبراير ٢٠١٣
٠٨:٠١ بتوقيت غرينتش
صباح الخير يا عباسستان تحت عنوان "صباح الخير يا عباسستان" يشير الصحفي الاسرائيلي ألوف بن في صحيفة هآرتس الى مؤشرات لاحتمال استئناف المفاوضات بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني في ظل التحولات الراهنة في الاراضي المحتلة والساحتين الاقليمية والدولية.
ويشير الوف بن الى أن جميع الدلائل تشهد بأن الفلسطينيين يوشكون ان يعودوا الى ما يسميه "مقدمة برنامج العمل الاسرائيلي". وحسب بن هناك كلام خافت من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو على سلام وهناك طلب ائتلافي لتجديد التفاوض، وهنا تقترب زيارة الرئيس باراك اوباما، وبين أيدي ذلك يتضعضع الوضع الراهن الهاديء في المناطق، وتصبح الانتفاضة الثالثة أكثر تهديدا مما كانت من قبل. وفي كل تركيبة ائتلافية يثبت، ستبحث حكومة نتنياهو القادمة عن طريقها لتجديد المحادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. فالضغط الدولي والغليان على الارض يقودان الى هناك.
ويضيف الكاتب الصهيوني أنه "لنفترض ان التفاوض سيُجدد؛ فيم سيتحدثون هناك؟ أصبحت الصيغة القديمة 'الارض مقابل السلام' تبدو أبعد مما كانت من قبل. فنتنياهو يعارض كل تخلي عن ارض بحجة ان كل ارض ستخليها اسرائيل ستتحول فورا الى 'قاعدة ارهاب ..'. ويُصر ايضا على ان يظل الجيش الاسرائيلي موجودا على الاردن مسيطرا على حدود الفلسطينيين الخارجية. وإن تقلبات الربيع العربي وخطر انهيار النظام في الاردن يعززان في الظاهر موقفه وهو انه لا ينبغي المخاطرة الآن."
وحسب هآرتس "لا يبدو اخلاء المستوطنات ايضا مخرجا سهلا لنتنياهو. فائتلافه سيصعب عليه أداء عمله، وسيتمرد أعضاء حزبه، ويرد الفلسطينيون بعدم حماسة. وسيتجه نتنياهو هذا الاتجاه فقط اذا تم تلقيه باملاء امريكي لا مناص منه (كما حدث مع اريئيل شارون في 2003 فأدى به الى الانفصال عن غزة كما شهد مستشاره دوف فايسغلاس)."
وتؤكد الصحيفة الاسرائيلية أنه "اذا لم توجد انسحابات ولا اخلاءات يبقى شيء واحد وهو تفاوض في اعتراف اسرائيلي وامريكي بالدولة الفلسطينية التي أُعلنت في نهاية السنة الماضية في الجمعية العمومية للامم المتحدة. وفي وجود الصيغة التي تُمكّن نتنياهو واوباما من الرجوع عن التصويت المضاد وقبول فلسطين دولة مستقلة مُحادثة في محادثات في المستقبل في التسوية الدائمة. أي ان الحديث عن كلمات لا عن ارض."
ويصرح الوف بن ان "التفاوض في الاعتراف بفلسطين سيمنح نتنياهو زمنا وهدوءا ويُخلص اسرائيل من عزلتها الدولية. وسيحظى عباس بانجاز وتركة باعتباره أول رئيس لفلسطين المستقلة. وسيملأ اوباما جائزة نوبل العقيمة التي حصل عليها، بمضمون. ويستطيع الاوروبيون أن يُبينوا ان امريكا سارت مرة اخرى في الطريق الذي مهدوه لها. وسيغضب شركاء نتنياهو اليمينيون لكنهم لن يُنحوه عن الحكم."
وتتابع هآرتص أن "النظر في تصريحات نتنياهو يدل على انه لا يرفض هذا المسار، فقد كانت معارضته لاعلان فلسطين في الامم المتحدة اجرائية لا جوهرية. وقد عارض ان يكون الاجراء الفلسطيني من طرف واحد ولم يعارض مجرد رفع العلم. وكرر نتنياهو في الاسبوع الماضي التزامه بخطبة بار ايلان، 'دولتان للشعبين دولة فلسطينية منزوعة السلاح، تعترف بالدولة اليهودية'. وهو لا يرى غضاضة من احراز هذه النتيجة بمحادثات لا بارغام دولي."
وتشير الصحيفة الصهيونية في النهاية الى "أن نتنياهو يحتاج الى تعويض من اوباما ومن عباس ايضا مثل خطوة امريكية ما مضادة لايران، وموافقة فلسطينية على عدم الادعاء على اسرائيل في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي. وسيلقاه طلب تجميد المستوطنات وسيحاول ان يدفعه عنه على أحسن صورة باقتراح تعليق طلبه اعترافا فلسطينيا باسرائيل على أنها 'دولة الشعب اليهودي'، أي عائق في مقابل عائق."
وتكتب الصحفي الاسرائيلي الوف بن في نهاية مقاله أنه "سيصعب على عباس ان يرفض التباحث في الاعتراف بفلسطين مع تأجيل الاشتغال بالحدود والارض والقدس واللاجئين. فقد اتجه للحصول على اعتراف الامم المتحدة بدولة بلا حدود وسيصعب عليه ان يُفسر لماذا يطلب أكثر من ذلك الآن. وسيقول له نتنياهو واوباما انهما في الحاصل ينفذان مطلوبه" مشددا على أن "لهذا الاقتراح نقاط ضعف كثيرة فهو لا يغير الوضع على الارض. وستنشأ 'عباسستان' في عدد من الجيوب المعزولة المحاطة بحواجز الجيش الاسرائيلي ومستوطنات اسرائيلية، وسيستمر الصراع على الارض بكامل قوته بعد ان تعترف اسرائيل بفلسطين ايضا. لكن الاعتراف في الظروف القائمة يمنح جميع المشاركين مخرجا مريحا ويمنح نتنياهو وعباس تركة مشتركة."
الوف بن
هآرتس
18/2/2013
 
0% ...

آخرالاخبار

الضفة الغربية على صفيح ساخن.. تحذيرات استخباراتية من مقاومة غاضبة


مقر خاتم الأنبياء: إذا ارتكب العدو أي خطأ ضد إيران فسنمرغ أنفه في التراب


بزشكيان: إيران والهند قادرتان على تعزيز التعاون عبر تحييد آثار العقوبات


جنوب أفريقيا تقدم ملفاً إلى العدل الدولية بشأن عدم امتثال كيان الاحتلال


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبوالفضل شكارجي: ردّنا على رئيس الولايات المتحدة وقادة أمريكا هو "لن تروا في أحلامكم أن يُعتبر مضيق هرمز جزءًا من أراضيكم"


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبوالفضل شكارجي: اليوم يُعرف الرئيس الأمريكي وأنصاره وحلفاؤه بأنهم تجسيد للشر والحقد


جيش الاحتلال يجري عمليات حفر في محيط نادي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


مديرية مطارات محافظة هرمزكان: تم اليوم تسيير أول رحلة جوية إلى دبي بعد انقطاع 6 أشهر


مديرية مطارات محافظة هرمزكان جنوبي إيران: حركة الملاحة الجوية في مطار بندر عباس مستمرة وفق البرامج المعلنة مسبقاً


بزشكيان: على الرغم من الضغوط فإن طهران على استعداد لتوسيع تعاونها مع الهند في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم