عاجل:

قيادي بالنهضة: رجحنا مصلحة الوطن بقضية الحكومة

الأربعاء ٢٧ فبراير ٢٠١٣
٠٥:٠٢ بتوقيت غرينتش
قيادي بالنهضة: رجحنا مصلحة الوطن بقضية الحكومة تونس ( العالم ) – 27-2-2013- قال نورالدين العرباوي عضو المكتب التنفيذي في حركة النهضة التونسية ان الحركة في تشكيل الحكومة رجحت المصلحة الوطنية على مصلحتها الحزبية .
وقال العرباوي في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم ان الاوضاع في تونس بعد جملة من الاحداث اقتضت ان تتقدم الحركة بمبادرة توافقية لتحييد بعض الوزارات بما فيها العدل والخارجية والداخلية .
واضاف : نحن الان في مشاورات مع شركائنا ومع اطراف اخرى من منطلق ان كل شيء مطروح للحوار والنقاش والتوافق خاصة حول الوزارات السيادية .
وصرح العرباوي : يجب على الجميع ان يغلب المصلحة الوطنية على المصلحة الفئوية ولذلك ترى حركة النهضة ان الوزارات السيادية يمكن تحييدها من اجل ان تتهيا المناخات الضرورية لتوافق وطني والذهاب الى اجراء الانتخابات البرلمانية خلال الاشهر القليلة القادمة . 
وكانت حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في تونس وافقت الاربعاء، على تحييد كافة الوزارات السيادية في الحكومة المقبلة التي يراسها الاسلامي علي العريض استجابة لمطلب شريكيها العلمانيين في الحكومة واغلب احزاب المعارضة والمنظمات الاهلية في البلاد.
وقال راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة ان الحركة قبلت بتحييد وزارات السيادة التي تتولاها الحركة (العدل والداخلية والخارجية) لافتا الى انه سيتم اسناد هذه الوزارات الى "شخصيات خارجة عن كل الاحزاب".
واضاف الغنوشي "اتوقع ان يتم الاعلان نهاية الاسبوع عن (تشكيلة) الحكومة الجديدة".
    tt-27-16:57
 
0% ...

آخرالاخبار

الرئیس الإیراني مسعود بزشكيان: ما الرسالة التي يحملها استهداف وتدمير المستشفيات، وشركات الأدوية، ومعهد "باستور" بوصفه مركزاً للأبحاث الطبية؟


نائب وزير الخارجية الإيراني: سنرد بشكل حازم ومتناسب على أي اعتداء على محطة بوشهر النووية


حصاد اليوم 2-4-2026


نجل الشهيد تنغسيري يروي لموقع العالم كواليس حياة والده..خدمة الشعب أولا


يوم الطبيعة في ايران.. احتفاء وتمسك بالحياة رغم العدوان


من شوارع إيران الى شوارع لبنان


الإعلام العبري يرصد خطاب ترامب وردود الأفعال عليه


أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل


ماكرون بشأن فتح مضيق هرمز: لم يكن هذا خياراً مطروحاً لدينا قط، ونعتقد أن الوسائل العسكرية غير واقعية... ولكن لا يمكن القيام بذلك إلا بالتنسيق مع إيران


حرس الثورة: هذا الرد هو أول تحذير عملي للعدو الذي تجاهل التحذيرات، وإذا استمرت عمليات الاغتيال، فسوف نعاقب الشركات التالية التي أعلنا عنها بالفعل بشكل أشد بكثير.