المراقبون وصفوا الخطوة بمحاولة لتخفيف الإحتقان القائم مع المعارضة إثر ثورة الرابع عشر من شباط فبراير 2011 للمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية
هذا وينظر بعض المعارضين لولي العهد باعتباره جزءا من المساعي الرامية لموازنة نفوذه مع نفوذ عم والده سلمان بن خليفة الذي يرأس الحكومة منذ أكثر من أربعين عاما ً.
القيادي في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة عبد الجليل خليل ابراهيم قال إنها قد تكون بداية للتغيير في السلطة التنفيذية لتطبيق التزامات البحرين على الصعيدين السياسي والقانوني، في إشارة لتوصيات لجنة بسيوني التي حققت بأحداث البحرين ، والحوار الوطني بين السلطة والمعارضة الذي إنطلق قبل نحو شهر .
من جهتها قالت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام في البحرين سميرة بن رجب إن قرار تعيين الأمير سلمان نائبا أول لرئيس الوزراء يضخ دماء جديدة في الحكومة وإنها تعتقد أنه يدعم التقدم والتغيير في البلاد .
ولا تزال البحرين تشهد مظاهرات سلمية شبه يومية غالبا ً ما تقمعها الشرطة بقنابل الغاز السام ورصاص الشوزن وأحيانا ً الرصاص الحي فضلا ً عن الفصل من الوظائف وسجن الناشطين الحقوقيين والرموز السياسيين سقط جراءها نحو مئة شهيد وعدد كبير من الجرحى .
تبقى الإشارة إلى أن الحكمة الجنائية الصغرى برأت الناشط الحقوقي يوسف المحافظة من تهمة نشر أخبار كاذبة عبر التويتر ، فهل بدأت السلطة تعقل أهمية الإصلاح وإحترام حريةالرأي .