واشار سرافراز في تصريح له الاربعاء الى فرض حظر على شخصه من قبل الاتحاد الاوروبي وقال ان هذا السلوك دليل على عدم وجود فكر منطقي لدى ساسة الاتحاد الاوروبي بحيث قاموا بفرض حظر على قنوات تلفزيونية بذريعة بث تقرير مدته 10 ثوان من مازيار بهاري الذي كان يعمل لوسيلة اعلامية بريطانية في ايران .
واضاف ان هذا العمل يدل على مدى تاثير قناة "برس تي في" وكذلك قلة التحمل لدى هؤلاء قائلا ان رئيس يوتل سات شخص صهيوني يهدد دوما المؤسسات المالكة للاقمار الصناعية لكي تقطع بث القنوات الايرانية الا ان بعض هذه المؤسسات ترفض ذلك وتتصدى لهذه المطالب غير المنطقية من خلال اللجوء الى اساليب قانونية .
وصرح سرافراز : جاء في النص المرتبط بفرض حظر على قناة "برس تي في" بان هناك وسيلة اعلامية مستقلة باسم "افكام" قد فرضت حظرا على القناة في حين تعتبر "افكام" وسيلة اعلامية غير مستقلة لان البرلمان البريطاني يصادق على ميزانيتها وان الحكومة البريطانية تعين مسؤولها .
واكد سرافراز : ليس هناك اي قلق من مثل هذا الحظر والقيود المفروضة لانها تدل على تحقيق اهدافنا ومدى تاثيرنا في العالم .
وكان الاجتماع الوزاري للاتحاد الاوروبي الذي عقد الاثنين الماضي في العاصمة البلجيكية بروكسل قد مدد الحظر المفروض ضد ايران وادرج اسماء تسعة مسؤولين ايرانيين بمن فيهم محمد سرافراز مساعد المدير العام لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون في الشؤون الخارجية مدير قناة "برس تي في" الناطقة باللغة الانجيلزية، في القائمة المتصلة بالاشخاص المشمولين بالعقوبات .