كما أكد المساعد السياسي بدائرة العلاقات الخارجية في الحزب الاشتراكي الفرنسي الحاكم سيباستيان جريكورت مراوحة الاجتماعات الماضية مكانها من دون تحريك نحو البنود التي من أجلها انطلق الحوار والمتمثلة في عملية الإصلاح السياسي الذي تحتاج إليه البحرين في الجوانب التنفيذية والتشريعية والقضائية، للخروج من الأزمة السياسية التي دامت أكثر من سنتين، ودخلت في نفق معقد.
وافادت صحيفة الوسط البحرينية في عددها الصادر السبت ان الموسوي اشار في تصريح له عقب اجتماعه مع جريكورت بمقر الحزب بالعاصمة الفرنسية باريس إلى أن "الاجتماع كان مثمراً وإيجابيّاً، حيث أكد الجانبان ضرورة الخروج من دائرة المراوحة التي يعاني منها الحوار الوطني في البحرين، وذلك من خلال التعاطي الجدي مع المعطيات الضرورية التي من شأنها إنجاح عملية الحوار، ومنها التنفيذ الفوري لتوصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق وتوصيات جنيف والشروع في مفاوضات جادة ذات مغزى تفضي إلى نتائج تطلق العملية الديمقراطية المستندة إلى المواثيق الدولية في حقوق الانسان والحريات العامة والخاصة والمواطنة المتساوية في دولة مدنية ديمقراطية".
وأضاف أن جمعية وعد طرحت في الاجتماع مرئياتها إزاء الحوار المتعثر في البحرين، منوها ً إلى أن "الطرفين أكدا ضرورة إخراج الحوار من عثرته بوجود مبادئ وآليات واضحة من شأنها تعبيد الطريق إلى التوافقات بين المتحاورين"، مشيدين بتعيين ولي العهد البحريني نائباً أول لرئيس الوزراء، معتبرينه خطوة إيجابية من شأنها إحداث إصلاح في الجهاز التنفيذي بالبحرين، مشددين على سلمية الحراك ونبذ العنف أيّاً تكن مصادره.