وقال الشايب في تصريح لقناة العالم إن تصريح وزير الدولة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ليستر بيرد، بأنه لايوجد حتى الآن دليل حقيقي على التدخل الإيراني في مملكة البحرين، هو ليس الأول كما أنه لن يكون الأخير، فقد سبقت هذا التصريح ، تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي أكدت سابقا أن لا وجود لأي تدخل إيراني في الشأن البحريني.
وأضاف الشايب أن تقرير بسيوني الذي عينه حاكم البحرين للتحقيق في جرائم النظام ضد البحرينيين، أكد أيضا عدم وجود أية بصمات لتدخل إيراني في الملف البحريني.
وأوضح الشايب أن حكام البحرين وآل سعود يحاولون أن يوحوا إلى شعوب المنطقة أن هناك تهديدا إيرانيا مباشرا يستهدفهم من خلال تدخل طهران في شؤونهم الداخلية.
وشدد الشايب على أن الخلايا الإرهابية التي تدعي الحكومة البحرينية أنها ممولة ومدربة ومسلحة من قبل إيران، هي خلايا لاحقيقة لها وليس للحكومة أي دليل على وجودها.
وفي سياق حديثه عن تصريحات ليستر بيرد الأخيرة حول عدم تدخل طهران في الشأن البحريني، قال الشايب إن هذه التصريحات تحمل في طياتها رسالة واضحة إلى آل خليفة، وهي أنه لاتوجد في السياسة تحالفات دائمة ولاعداءات دائمة وإنما مصالح دائمة.
وتابع الشايب أن مصالح بريطانيا ستقتضي بأن تضع لندن يدها بيد الشعب البحريني إذا ما رأت أن كفته راجحة وأنه أجمع على إطاحة النظام الخليفي القمعي.
ووصف الشايب قضية الكيان الذي يحلم رئيس الوزراء البحريني بتحقيقه عبر اتحاد البحرين مع آل سعود، بأنها مسألة عصية على التحقيق لأن الشعب البحريني سنة وشيعة مجمع على أنه لابد أن تبقى البحرين دولة مستقلة لها كيانها الخاص ولايمكن أن تكون تابعة للنظام السعودي المتهالك.
FOAD-9-15:10