وشارك في الوقفة التضامنية التي نظمت امس الخميس في مقر التجمع بالضاحية الجنوبية لبيروت علماء وشخصیات شیعیة وسنیة ودبلوماسیة وممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنیة والإسلامیة وهیئات المجتمع المدني.
واكد رئیس مجلس الأمناء في "تجمع العلماء المسلمین" القاضي الشیخ أحمد الزین على تأیید ومساندة التجمع للشعب البحریني لكي یصل إلى حریته وإنسانیته، مشیرا إلى أن ما أقدمت علیه حكومة البحرین من هدم للمساجد، أظهر ما تكنه من سوء وشرور.
وقال الشیخ الزین: "اننا من خلال تجمع العلماء المسلمین في لبنان وما یرفع من رایة للالتزام بكتاب الله والتزاما من التجمع بحمل رسالة الإسلام والدعوة للوحدة بین المسلمین، نعلن تضامننا ووحدتنا مع الشعب البحریني العظیم".
من جهته، استنكر امام مسجد القدس بصیدا الشیخ ماهر حمود ما یحدث في العالم العربي والإسلامي من تصنیف مذهبي، لیصبح الانتماء إلى المذهب انتماءا جاهلیا.
كما استنكر موقف رئیس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمین الشیخ یوسف القرضاوي لجهة عدم دعمه للثورة البحرينیة.
بدوره، شدد رئیس "منتدى البحرین لحقوق الإنسان" یوسف ربیع على ان جریمة هدم المساجد في البحرین هي جریمة دولة تورط فیها مسؤولون بالدولة البحرينیة، فالجریمة ثابتة قانونیا ویجب محاسبتهم ومعاقبتهم ورفع الحصانة عن المتورطین.