وقالت الخارجية السورية في بيان نقلته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان "قرار الاتحاد الاوروبي الاخير يعرقل الجهود الدولية الرامية الى تحقيق تسوية سياسية للازمة في سوريا".
واتهم البيان الاتحاد الاوروبي ب"دعم وتشجيع الارهابيين عبر تزويدهم السلاح في خرق واضح للقانون الدولي ولميثاق الامم المتحدة".
وقرر وزراء الخارجية الاوروبيون مساء الاثنين في بروكسل رفع الحظر على الاسلحة للمقاتلين السوريين المعارضين.
وبعدما حذرت موسكو من ان هذه الخطوة تضر بمؤتمر السلام الذي التحضير له الشهر المقبل، قال مساعد المتحدث باسم الخارجية الاميركية باتريك فنتريل الثلاثاء "رغم ان القرار يعود في النهاية الى الاتحاد الاوروبي، فاننا ندعم تخفيف حظر الاتحاد الاوروبي على الاسلحة كجزء من جهود المجتمع الدولي لاظهار دعمه الكامل للمعارضة السورية".
الى ذلك قال وزير الخارجية الكندي جون بيرد الثلاثاء ان سوريا قد تشهد "مزيدا من العنف والقتل والدمار" ان زود الاتحاد الاوروبي مقاتلي المعارضة بالاسلحة.
سياسيا، اكدت روسيا الثلاثاء على ضرورة مشاركة ايران في مؤتمر السلام المزمع عقده بشان سوريا رغم تحفظات بعض الدول الغربية مثل فرنسا.
ونقلت وكالات الانباء الروسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله اثناء زيارة الى باريس "إن مسالة ايران تعد اساسية بالنسبة لنا .. فايران هي بلا شك واحدة من اهم الدول".
ومبادرة عقد مؤتمر دولي جديد تحت اسم "جنيف-2" وتضم خصوصا ممثلي الحكومة السورية والمعارضة اطلقها في مطلع ايار/ مايو وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري.
ووافقت السلطات السورية مبدئيا على المشاركة في المؤتمر، لكن المعارضة السورية المجتمعة منذ الخميس الماضي في اسطنبول تبدو منقسمة جدا ولم تعلن حتى الان موقفا من المشاركة.