عاجل:

المالكي يحذر من عاصفة الطائفية ويدعو للمصالحة

الأحد ٠٩ يونيو ٢٠١٣
١١:٥٩ بتوقيت غرينتش
المالكي يحذر من عاصفة الطائفية ويدعو للمصالحة حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الاحد من عاصفة الطائفية والاقتتال اللذين يضربان المنطقة، داعيا الى مصالحة وطنية.

وقال المالكي في كلمة افتتاحية لمجلس الوزراء الذي عقد بمشاركة رئيس حكومة منطقة كردستان نيجيرفان بارزاني ونائبه عماد احمد باربيل: "المنطقة تمر بعاصفة جديدة وهوجاء وطائفية وتحديات سياسية وارتباك في الكثير من دول المنطقة، على خلفيات مختلفة وفي أخطرها هو عودة التنظيمات المتطرفة".

واوضح ان "ذلك أعاد شبح الخوف من عودة الاقتتال ليس في العراق فقط وإنما في المنطقة".

وأضاف المالكي: "أننا بدأنا نتأثر بالعاصفة التي تمر بها المنطقة مع الأسف الشديد"، داعيا إلى "احترام الآخرين والتفاعل معهم في بلدانهم، ونتمنى أن تكون بيننا أفضل أنواع الصداقة والتعاون، لكن يجب أن يبقى الشأن العراقي بعيدا كل البعد عن التأثر بما يجري في المنطقة وخلفيات هذا التأثر".

وأكد ضرورة التعامل على أساس الانتماء الوطني وليس على أساس الانتماء للهويات الطائفية والحزبية، داعيا الجميع إلى "النهوض بمشروع البنية الوطنية والمصالحة الوطنية لمواجهة هذا الخطر، الذي سيأتي على كل ما تمكنا من بناءه وتثبيته لوحدة هذا البلد ولاستقراره".

واعتبر المالكي ان هذه (الجلسة) ستكون خطوة على طريق لحل المشاكل العالقة التي احيانا تضخم واحيانا تخرج عن اطار السيطرة، مؤكدا ان هناك ارادة حازمة بضرورة ايجاد حلولا لكل المشاكل العالقة.

واعرب عن سعادته بان تعقد جلسة مجلس الوزراء في محافظة عزيزة هي محافظة اربيل بمنطقة كردستان.

واستقبل المالكي لدى وصوله صباحا الى مطار اربيل من قبل رئيس منطثة كردستان مسعود بارزاني ورئيس وزراء المنطقة ومسؤولين بارزين فيها.

ورافق المالكي نائباه حسين الشهرستاني وروز نوري شاويس بالاضافة الى عدد من الوزراء. وقد سبقه الوزراء الآخرون على متن طائرة اخرى.

ومن المقرر ان تعقد بعد هذه الجلسة اجتماعات للجان المشتركة بين بغداد واربيل لبحث المشاكل العالقة بين الطرفين وابرزها قضايا النفط والموازنة وقضايا الامن.
 

0% ...

آخرالاخبار

القضاء يدين سياسات ’ترامب’.. آلاف المحتجزين بلا حقوق أو كفالة


ما هي المخاطر الخفية لتناول الأسبرين اليومي؟


بدران: تعنّت ’نتنياهو’ يهدد وقف إطلاق النار رغم التزام حماس بالاتفاق


طهران: لن نبدأ حرباً لكننا سنمنع أي تهديد لأمننا القومي


روته لأوروبا: لا يمكنكم الدفاع عن أنفسكم بدون أمريكا!


ترامب: الدبلوماسية مع إيران لا تزال خيارا مطروحا


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم